← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
703 · ص304 · ج2
قوله: {وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ}. وسأل أعرابى رسول الله صلّى الله عليه وسلم فقال: إني سمعت الله يقول: وفيها ما تشتهى الأنفس، وانّى رجل أشتهى النّوم فهل فى الجنّة نوم؟ فقال عليه السلام: إنّ النّوم أخ الموت، ولا موت فى الجنة» ١. وسأل آخر: هل تموت الحور؟ فقال: إن الحور ثواب الأعمال والثّواب لا يموت. ١٨ - وقوله تعالى: {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [٨٥]. قرأ أبو عمرو وعاصم ونافع وابن عامر: {تُرْجَعُونَ} بالتاء. والباقون بالياء، خطاب عن غيب ولم يختلفوا فى الضم. ١٩ - وقوله تعالى: {وَقِيلِهِ يا رَبِّ} [٨٨]. قرأ عاصم وحمزة: {وَقِيلِهِ} خفضا على معنى وعنده علم الساعة، وعلم قيله. وقرأ الباقون بالنّصب ردّا على قوله: {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ} [٨٠]. وقال آخرون: نصب على المصدر. فالأول قول/الأخفش ٢ والثّانى قول سائر النّاس. وفيها قول ثالث: {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ} [٨٠] بعلمهم، وقيله: لأنّه لما قال: {وَعِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ} [٨٥] كان التّقدير: ويعلم قيله.
١ صفة الجنّة لأبى نعيم: ٢/ ٥٧. ٢ لم ترد فى المعانى له.
→ prev 703 / 1097 next ←