586 · ص246 · ج1
وفى (الأنبياء) قرأ ابن عباس ١: «ويحرم على قرية أهلكناها» [٩٥].
وفى (النّساء) قرأ الحسن ٢: «إن يدعون من دونه إلاّ أنثى» [١١٧].
وفى (هود) {مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ} [٤٠] حفص عن عاصم، وكذلك فى (المؤمنون) [٢٧].
فذلك مائة حرف وخمسون حرفا، وإنما لم أذكر عللها لأنّى قد تقصيت ذلك فى كتاب أفردته لذلك، وقد وجدت حرفا فى سورة (الجن)، قرأ عكرمة ٣: «وأنّه تعالى جدّا ربّنا» [٣] أى: حقّا، من قولهم ٤: «إنّ عذابك الجدّ بالكفّار ملحق».
٥ - وقوله تعالى: {يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا} [٣٠].
قرأ عاصم وحده/ {يُضاهِؤُنَ} بالهمز.
وقرأ الباقون بغير همز، وهما لغتان؛ ضاهيت وضاهأت.
قال الشاعر:
وضاهانى الثّريد وكلّ حلو ... من الفالوذ والعيش الرّقيق
١ المحتسب: ٢/ ٦٥ وتفسير القرطبى: ١١/ ٣٤٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٣٨.
٢ البحر المحيط: ٣/ ٣٥٢.
٣ تفسير القرطبى: ١٩/ ٩، والبحر المحيط: ٨/ ٣٤٨.
٤ هو من دعاء القنوت. ينظر: غريب أبى عبيد: ٣/ ٣٧٥ والزاهر لابن الأنبارى: ١/ ١٦٦، والنهاية: ١/ ٢٣٨.