565 · ص235 · ج2
كثر ذلك عندهم، وأنشد ١:
أغرزتنى وزعمت أن ... نك لابن فى الصّيف تامر
أى: كثير اللّبن وكثير التّمر.
حدّثنا أبو عبيد أخو المحاليّ/قال: حدّثنا محمّد بن عبد الله مولى بنى هاشم قال: حدّثنا أبو سفيان الحميرىّ قال: سمعت أبا هريرة يقرأ ٢: {إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ} بفتحتين.
١٠ - وقوله تعالى: {فِي ظِلالٍ} [٥٦].
قرأ حمزة والكسائىّ «ظُلَل» جمع ظلّة، مثل قبلة وقبل، والظّلة:
السّحابة، كما قال ٣: {يَوْمِ الظُّلَّةِ}.
وقرأ الباقون: {فِي ظِلالٍ} جمع ظلّ، والظّلّ ما نسخته الشّمس، وهو ما كان من أوّل النّهار، والفئ: ما كان بعد الزّوال؛ لأنّه ظلّ فاء من جانب إلى جانب، أنشدنى ابن عرفة ٤:
فلا الظّلّ من برد الضّحى تستطيعه ... ولا الفئ من برد العشىّ تذوق
١ البيت للحطيئة: ٥٦ (ط) الخانجى القاهرة ١٤٠٨ هـ من قصيدة يهجو بها الزّبرقان بن بدر ويمدح بغيضا أولها:
أشاقتك أضعان للي ... لى يوم ناظرة بواكر
والشاهد فى الكتاب: ٢/ ٩٠، ومجاز القرآن: ٢/ ١٦٤ والخصائص: ٣/ ٢٨٢ وغيرها.
٢ تفسير الطبرى: ٢٣/ ١٣، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٧٢٨ والبحر المحيط: ٧/ ٣٤٢.
٣ سورة الشعراء: آية: ١٨٩.
٤ اللسان: (ظلل).