← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
450 · ص178 · ج1
والباقون يضمّون كلّ ذلك، فمن فتح الفاء جعل الفعل لهم، لأنّ الله إذا بعثهم يوم القيامة [وأحياهم] ١ وأخرجهم خرجوا هم، كما تقول مات فلان، فتنسب الفعل إليه، وأنّما أماته الله، ومن ضمّ التاء لم يسمّ الفاعل جعلهم مفعولين مخرجين. وأمّا قوله فى (الرّوم) {٢} إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ وفى (سأل سائل) {يَوْمَ يَخْرُجُونَ} ٣ فاتّفق القراء على فتحها فأمّا قوله فى (الرّحمن) ٤: {يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ} فيأتى فى موضعه إن شاء الله. ٤ - قوله تعالى: {وَلِباسُ التَّقْوى} [٢٦] /. قرأ نافع وابن عامر والكسائىّ: بالنّصب. والباقون: بالرّفع. فمن نصب جعله مفعول قوله: {قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ} ونسق الثّانى عليه و «لباسَ التّقوى» قيل فى التّفسير: هو الحياء. ومن رفعه جعله ابتداء و {خَيْرٌ} خبره و {ذلِكَ} نعت. وفى قراءة أبي وابن مسعود ٥: «ولباس التّقوى خير» ليس فيها ذلك. وأما قوله: {وَرِيشاً} فأجمع القرّاء على ترك الألف إلاّ ما حدّثنى به ابن مجاهد قال: حدّثنى أحمد بن عبيد عن أبي خلاّد عن حسين عن أبي عمرو أنّه قرأ «ورياشا» بالألف، ورويت عن الحسن. الرّيش والرّياش يكونان اسمين
١ فى الأصل: «فأخبأهم». ٢ الآية: ٢٥. ٣ الآية: ٤٣. ٤ الآية: ٢٢. ٥ القراءة فى معانى القرآن للفراء: ١/ ٣٧٥، والبحر المحيط: ٤/ ٢٨٣.
→ prev 450 / 1097 next ←