← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
435 · ص170 · ج2
ومن قرأ: {يُصْدِرَ} بالضّمة فمعناه: حتى يصدروا إبلهم ومواشيهم عن الماء، يقال: ورد زيد الماء يرده ورودا فهو وارد، وصدر عن الماء يصدر صدرا فهو صادر. وأصدر: صدّر غيره وأورده يصدره ويورده إصدارا وإيرادا، والموضع: المصدر والمورد. وقرأ حمزة والكسائىّ: {حَتّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ} بإشمام الراء. ومن العرب من يقول: حتى يزدر الرّعاء بالزاى خالصا أنشدنى ابن دريد ١ : ولا تهيّبنى الموماة أركبها ... إذا تجاوبت الأزداء بالسّحر يريدون بأزداء: الأصداء، وهو جمع صدى. والصّدى: ذكر البوم، والصّدى: الصّوت الذى يجيبك فى الحمام والصّحراء. والصّدى: العطش، والصّدى: القيام بأمر المعاش، يقال: فلان صدى مال. والصّدى: عظام الميّت إذا بلي، قال أبو دؤاد ٢ : سلّط الموت والمنون عليهم ... فلهم فى صدى المقابر هام والصّدى-أيضا-: من ألوان الخيل، يقال: فرس أصدى والأنثى
١ تقدم ذكر البيت وأحلت هناك على شرح فصيح ثعلب للمؤلف فقد كرر ذكر المادة العلميّة هناك. وينظر: الجمهرة لابن دريد: ٤٩٦، والبيت لابن مقبل فى ديوانه: ٧٩ وروايته. * ولا تهيبنى ... * ٢ ديوان أبى دؤاد: ٣٣٩.