← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
404 · ص155 · ج1
٦ - وقوله تعالى: {وَلَلدّارُ الْآخِرَةُ} [٣٢] قرأ ابن عامر بحذف لامه الأولى «والآخرةِ» بالخفض والباقون بإثبات اللاّم و {الْآخِرَةُ} بالرّفع. ٧ - وقوله تعالى: {لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ} [٣٢]. اختلفوا فى خمس (؟ كذا) مواضع، فى (الأنعام) ١ و (الأعراف) ٢ و (يوسف) ٣ و (القصص) ٤ و (يس) ٥ فقرأهن كلّهنّ نافع بالتاء إلا فى سورة (يوسف).وروى [عن] ٦ حفص كلّ ذلك بالتاء إلا فى (يس). وقرأ ابن عامر وعاصم كلّ ذلك بالتّاء إلا هشاما فى (يس) /وقرأ الباقون كلّ ذلك بالياء إلا فى (القصص) غير أن أبا عمرو كان يخيّر فى التّاء والياء فى (القصص) كما خيّر فى (آل عمران).فمن قرأ بالتاء فالتّقدير: قل يا محمد {أَفَلا تَعْقِلُونَ} يا كفرة، ومن قرأ بالياء فالله تعالى يخبر عنهم أنّهم لا يعقلون. ٨ - وقوله تعالى: {فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ} [٣٣]. قرأ نافع والكسائىّ «لا يَكْذبونك» بالتّخفيف. وقرأ الباقون بالتّشديد «يَكِذِّبُونك.» فمن شدّد فمعناه: إنهم يكذبونه فى نفسه، ومن خفف فالتّقدير: إنهم لا يصيبونك كاذبا؛ لأنّ المشركين ما شكّوا فى صدق النّبى صلّى الله عليه وسلم قالوا: نكذّب بما جئت به.
١ الآية: ٣٢. ٢ الآية: ١٦٩. ٣ الآية: ١٠٩. ٤ الآية: ٦٠. ٥ الآية: ٦٨. ٦ فى الأصل: «عنه».