1016 · ص497 · ج2
فما يدرى الفقير متى غناه ... وما يدرى الغنىّ متى يعيل
وقال الأصمعى: يقال عال يعول عولا: إذا أنفق على عياله وعال الأمر يعول عولا: إذا اشتدّ، وتفاقم. ومن ذلك عالت الفريضة، وأنشد:
لقد سرّهم ما عالنى وتقطّعت ... بروعاته منّى القوى والوسائل
ويقال: أعول يعول إعوالا: إذا بلى، والمعول عليه يعذب، ويقال ما على فلان معول، أى: محمل، ويقال: ترك أولاده عيلى أى: فقراء، والعيل، يجمع عيايل، والعيال: الذى يجئ ويذهب، ويقال: عول زيد: إذا بنى عالة خوفا من المطر، وهى شجرة يستظل بها وأنشد ١ :
فالطّعن شغشغة والضّرب هيقعة ... ضرب المعوّل تحت الدّيمة العضدا
وعال الفرس يعيل: إذا تكفّأ فى مشيته، وعال الرّجل يعيل: إذا تبختر.
قال أبو عبد الله: وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلم/إذا بلغ سورة (والضّحى) كبر عند آخر كل سورة ٢ .ويخبر أن جبريل عليه السلام أمره بذلك عن الله تعالى.
وروى عن علىّ صلوات الله عليه أنه يكبر من المفصّل، فأما قوله: {فَأَمَّا}
١ البيت لعبد مناف بن ربع الهذلى، ديوان الهذليين: ٢/ ٤٠.
وينظر: مجاز القرآن: ٢/ ٣٣١، والمعانى الكبير: ٩٧٦، والحيوان: ٤/ ٤٠٦، وجمهرة اللغة:
٢٠٦، ٩٤٥، ١١٧٢، وشرح الحماسة للمرزوقى: ٣٧، ٣٨٤، وشرحها للتبريزى: ١/ ١٣٧، والمخصص: ٥/ ١٣٥، ٦/ ٩٠، والخزانة: ٣/ ١٧٢.
٢ يراجع زاد المسير: ٩/ ١٦١، والتعليق عليه عن ابن كثير رحمهما الله.