1015 · ص496 · ج2
أنشدنيه أبو بشر بالرّى عن المازنى ١:
ليت شعرى عن خليلى ما الّذى ... غاله فى الحبّ حتّى ودعه
وقال سيبويه ٢: استغنت العرب بتركه عن ودعته كما استغنوا بأنت مثلى وأنا مثلك عن أن يقولوا أنت لى وأنا لك.
١ - وقوله تعالى: {وَوَجَدَكَ عائِلاً فَأَغْنى} [٨].
قرأ أبو عمرو: «ووجدك عِائلا» بكسر العين فيما حدّثنى ابن مجاهد قال: حدّثنا الجمال عن روح عن أحمد عن أبى عمرو أنّه قرأ «عائيلا» بالإمالة والمدّ والهمز/والمشهور عن أبى عمرو {عائِلاً} بفتح العين، وكذلك قرأه الباقون.
وقال سيبويه ٣: تجوز الإمالة فى كلّ شئ على فاعل نحو: عالم وعامل ومالك لأنه تبع فاء الفعل عين الفعل إلا أن يكون فى الاسم حرف من حروف الاستعلاء السبعة التى قدمت ذكرها فيما سلف من الكتاب، والعائل: الفقير.
تقول العرب: عال الرجل يعيل إذا افتقر، وعال يعول: إذا جار، وأعال يعيل:
إذا كثر عياله، وينشد ٤:
١ لأبى الأسود الدؤلى فى ديوانه: ٣٦، وأنشده المؤلف فى إعراب ثلاثين سورة: ١١٧.
وينظر: الخصائص: ١/ ٩٩، ٣٩٦، والمحتسب: ٢/ ٣٦٤ والإنصاف: ٢٥٨، والخزانة:
٣/ ١٢٠، وشرح شواهد الشافية: ٥٠.
٢ الكتاب: ٢/ ٢٤٤.
٣ الكتاب: ٢/ ٢٥٩.
٤ أنشده المؤلف فى إعراب ثلاثين سورة: ١٢١، وفى شرح المقصورة: ٣٠٠.
والبيت لأحيحة بن الجلاح فى ديوانه: ٧٤.
وينظر: مجاز القرآن: ١/ ٢٥٥، وتفسير الطبرى: ١/ ٦١، وجمهرة اللغة: ٥٩، ٥٧١، ٩٥٢، والصحاح واللسان (عيل).