← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
956 · ص458 · ج2
"إن مِنْ أُمّتي مَنْ يدخلُ الجنةَ بشفاعَتهِ أكثرُ من مُضَر ١، وإن مِنْ أمتي مَنْ يَعْظُم للنار حتى يكونَ أحدَ زواياها". اللفظ لابن ماجه، وإسناده جيد، وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم" ٢. وتقدم لفظه "فيمن مات له ثلاثة من الأولاد" [١٧ - النكاح /٩ - باب]. ورواه أحمد بإسناد جيد أيضاً؛ إلا أنه قال: "عن عبد الله بن قيس قال: سمعت الحارث بن أقيش يحدث؛ أن أبا برزة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:. . . فذكره". كذا في أصلي، وأراه تصحيفاً، وصوابه: سمعت الحارث بن أقيش يحدث؛ أبا بردة؛ كما في "ابن ماجه". والله أعلم. ٢١٦٩ - (٨) [ضعيف] وعن أبي غسان الضبِّيِّ قال: قال لي أبو هريرة بظَهْرِ (الحَرَّة): تعرفُ عبد الله بنَ خراشٍ؟ [قلت: لا، قال:] ٣ سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "فَخْذُه في جَهنَّمَ مِثْلُ أُحُدٍ، وضِرْسُه مثلُ البَيْضَاءِ". قلت: لِمَ ذاكَ يا رسولَ الله؟ قال: "كان عاقاً بِوالِديْهِ". رواه الطبراني بإسناد لا يحضرني.
١ جملة الشفاعة هذه لها شواهد تقدم بعضها في "الصحيح" (٢٦/ آخر ٥ - فصل). ٢ قلت: ليس كذلك، فيه مجهول كما تقدم هناك. ٣ زيادة من "المعجم الأوسط" (٧/ ٤٣٩)، وفي إسناده من لا يعرف، وهو مخرج في "الضعيفة" (٥٣٠٦)، وكان في الأصل مكان (الحرة): (الحيرة)! ومكان الزيادة (وإني)! فصححتهما من "المعجم" و"المجمع"، ولم يصححها الجهلة على عادتهم!