← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
842 · ص335 · ج2
"أنْتُم اليومَ خيرٌ؛ أمْ إذا غُدِيَ على أحَدِكُم بجَفْنَةٍ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمِ، وريحَ عليه بأُخْرى، وغَدا في حُلَّةٍ، وراحَ في أُخْرى، وستَرْتُمْ بُيوتكم كما تُسْتَرُ الكَعْبَةُ؟ ". قلنا: بَلْ نحنُ يومَئذٍ خيرٌ، نَتَفرَّغُ لِلْعبادَةِ. قال: "بلْ أنْتُم اليومَ خيرٌ". [مضى هناك]. ١٩٢٢ - (٥٦) [ضعيف] وعن فاطمة رضي الله عنها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاها يوماً فقال: "أين ابنايَ؟ " -يعني حسناً وحسيناً-، فقالت: أصبحنا وليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق، فقال عليٌّ: أذهبُ بهما، فإني أتخوفُ أن يبكيا عليكِ وليس عندك شيءٌ، فذهب إلى فلان اليهودي. فتوجه إليه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فوجدهما يلعبان في شَرَبة ١ بين أيديهما فضلٌ من تمرٍ، فقال: "يا عليّ! ألا تقلبُ ابنيّ قبلَ أن يشتدَّ الحر؟ ". قال: أصبحنا وليس في بيتنا شيءٌ، فلو جلستَ يا رسولَ الله! حتى أجمعَ لفاطمةَ فضلَ تمراتٍ. فجلسَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حتى اجتمع لفاطمةَ فضلٌ من تمرٍ، فجعلَهُ في خرقَةٍ ٢، ثم أقبل فحملَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أحدَهُما، وعليّ الآخرَ حتى أقلباهما". رواه الطبراني بإسناد حسن ٣.
١ بفتح الراء: حوض حول أصل النخلة يُملأ ماء ليُشرَب منه. ٢ في "المجمع" (١٠/ ٣١٦): (صرته). ٣ وكذا قال الهيثمي! وفي إسناده (٢٢/ ٤٢٢/ ١٠٤٠) عون بن محمد عن أمه أم جعفر. فهذه مجهولة لم يوثقها أحد، وابنها عون مجهول الحال لم يوثقه غير ابن حبان.