← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
838 · ص330 · ج2
مَثَلي ومثلُ الدنيا؛ إلا كمِثْلِ راكِبٍ نَزلَ تحْتَ شَجرةٍ ثمَّ سارَ وتَرَكَها". ورواه أبو الشيخ في "كتاب الثواب" بنحو الطبراني ١. قوله: (كأنها بيت حمَّامٍ) هو بتشديد الميم، ومعناه: أن فيها من الحرّ والكرب كما في بيت الحمّام. ١٩١٣ - (٤٧) [منكر] وعن عائشةَ قالتْ: كانَ لِرَسول الله - صلى الله عليه وسلم - سريرٌ مُرْمَلٌ بالبُرْدِيّ ٢، عليهِ كِسَاءٌ أسودُ قد حشوْناه بالبُرْديِّ، فدخَل أبو بكْرٍ وعَمرُ عليه، فإذا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - نائمٌ عليهِ، فلمّا رآهُما اسْتَوى جالِساً، فنَظرا فإذا أثَرُ السريرِ في جَنْبِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو بكرٍ وعمرُ رضوانُ الله عليهمْ: يا رسولَ الله! ما يؤذيكَ خُشونةُ ما ترى مِنْ فِراشِك وسَريرِك؟ وهذا كِسْرى وقيصَرُ على فراشِ الحريرِ والدِّيباجِ. فقال - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقولا هذا، فإنَّ فِراشَ كِسْرى وقيْصَرَ في النارِ، وإنَّ فراشي وسريري هذا عاقِبَتُه إلى الجنةِ". رواه ابن حبان في "صحيحه" من رواية الماضي بن محمد ٣. ١٩١٤ - (٤٨) [ضعيف] وعن أنسٍ قال: "لَبِسَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصوفَ، واحْتَذى المَخْصوفَ". وقال: "أكلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بَشِعاً، ولَبِسَ حلْساً خَشِناً".
١ قلت: أخرجه في "الكبير" (١٠/ ٢٠٠/ ١٠٣٢٧)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -" أيضاً (٢٢٨) من طريق ابن أبي عاصم، وهذا في "الزهد" (٨٩/ ١٨١)، وفيه عنعنة حبيب بن أبي ثابت، وضعف (عبيد الله بن سعيد صاحب الأعمش). وله طريق آخر نحوه مختصراً، وشاهد عن ابن عباس تراها هنا في "الصحيح". ٢ نبات كالقصب، تصنع منه الحصر. ٣ قلت: هو شبه مجهول، لم يرو عنه غير ابن وهب، وقال ابن عدي: "منكر الحديث".