← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
815 · ص307 · ج2
وعذابُ الآخرة". قال أبو الشيخ: زاد فيه غير أبي زرعة عن سليمان بن عبد الرحمن: "ولا تَحْشُرني في زُمْرَةِ الأغْنِياءِ". ١٨٥٧ - (١١) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: "أحِبُّوا الفقراءَ وجالِسوهُمْ، وأَحِبَّ العَرَب مِنْ قلبِكَ، ولْيَرُدَّكَ عنِ الناسِ ما تعلَمُ منْ نَفْسِكَ". رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد" ١. ١٨٥٨ - (١٢) [ضعيف] وعن أُمَيَّة بْنِ عبدِ الله بْنِ خالدٍ بْنِ أُسَيْدٍ قال: "كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَفْتِحُ بصعَاليك المسْلمينَ". رواه الطبراني ورواته رواة "الصحيح"، وهو مرسل. وفي رواية له: "يَسْتَنْصِرُ بصعَاليكِ المسلمين". ١٨٥٩ - (١٣) [منكر] وعن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "كان لِيَعْقوبَ أخٌ مؤاخٍ في الله تعالى، فقال ذاتَ يوْمٍ لِيَعْقوبَ: يا يعقوب! ما الذي أذْهَبَ بَصَركَ؟ قال: البكاءُ على يوسُفَ. قال: ما الَّذي قوَّسَ ظهرَك؟ قال: الحزْنُ على بَنْيامينَ. فأتاه جبريلُ فقال: يا يعقوبُ! إنَّ الله يُقرئُكَ السلامَ ويقولُ لك: أما تَسْتَحْيِ تَشْكوني إلى غَيْريِ! {قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ}، فقال جبريلُ: الله أعلَمُ بِما تشْكو يا يعقوب! ثُمَّ قال يعقوبُ: أيْ ربِّ! أما تَرْحَمُ الشيخَ الكبيرَ؟ أَذْهَبْتَ بَصري، وقوَّست ظَهْري،
١ قلت: لقوله تتمة مهمة؛ لأنها تقيد الصحة باتصال الإسناد، وهو مما شك فيه الحاكم، فقال: "إن كان عمر الرياحي سمع من حجاج بن الأسود". وهو مخرج في "الضعيفة" (١٨٣٨). وأما الجهلة الثلاثة فحسنوه، ونقلوا تصحيح الحاكم مبتوراً.