← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
811 · ص302 · ج2
"إنَّ فقراءَ المسْلمينَ يُزَقُّون كما تُزَفّ الحمَامُ، فيقالُ لهم: قِفوا لِلْحِسابِ. فيقولون: والله ما تركنا شيئاً نحاسَبُ به. فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: صدقَ عبادي، فيدخلون الجنَّةَ قبلَ الناس بسبعينَ عاماً". رواه الطبراني، وأبو الشيخ ابن حيان في "الثواب"، ورواتهما ثقات إلا يزيد بن أبي زياد. ١٨٥١ - (٥) [ضعيف] وعنْ أبي الصدِّيق الناجيِّ عنْ بعضِ أصحابِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ أنَّه قال: "يدخلُ فقراءُ المؤمنينَ الجَنَّة قَبْلَ الأغْنياءِ بأرْبَعِمئَةِ عامٍ". قال: فقلتُ: إنَّ الحَسَنُ يَذْكُرُ: "أرْبَعينَ عاماً". فقال: عنْ أصْحابِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "أربَعِمئَةِ عامٍ، حتَّى يقولَ المؤمنُ الغنيُّ: يا ليتني كنتُ عَيِّلاً". قال: قلتُ: يا رسولَ الله! سَمِّهم لنا بأسمائهم. قال: "همُ الذين إذا كانَ مَكْروهٌ بُعثوا إليْه، وإذا كان نعيمٌ بُعث إليه سِواهُم، وهمُ الذين يُحْجَبونَ عَنِ الأبْوابِ". رواه أحمد من رواية زيد بن الحواري عنه ١. ١٨٥٢ - (٦) [ضعيف] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "التقى مؤمنانِ على باب الجنةِ: مؤمنٌ غني، ومؤمنٌ فقيرٌ، كانا في الدنيا، فأُدخلَ الفقيرُ الجنةَ، وحُبِسَ الغنيُّ ما شاءَ اللهُ أن يُحبَسَ، ثم أُدخلَ الجنةَ، فلقِيَه الفقيرُ فقال: يا أخي! ماذا حبسك؟ والله لقد حُبِسْتَ حتى
١ قلت: الأكثرون على تضعيف (زيد بن الحواري).