← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
741 · ص230 · ج2
"كُلا مِنْ جيفَةِ هذا الحِمَارِ". فقالا: يا رسولَ الله! غَفَر الله لكَ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ؛ مَنْ يأكُلُ مِنْ هذا؟ فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما نِلْتُما منْ عِرْضِ هذا الرجُلِ آنِفاً؛ أشَدُّ مِنْ أكْلِ هذه الجيفَةِ، فَوالَّذي نَفسِي بيَدِه! إنَّه الآنَ في أَنْهارِ الجَنَّةِ". رواه ابن حبان في "صحيحه" ١. ١٦٨٧ - (١٠) [ضعيف] وعنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: "ليلةَ أسْرِيَ بِنَبِيِّ الله - صلى الله عليه وسلم - ونَظَر في النارِ، فإذا قومٌ يأكلونَ الجِيَفَ، قال: مَنْ هؤلاءِ يا جبريلُ؟ قال: هؤلاءِ الذين يأكلونَ لُحومَ الناسِ، ورأى رجُلًا أحْمَر أزْرَقَ جعداً ٢ [شعثاً إذا رأيته]، فقال: مَنْ هذا يا جبريلُ؟ قال: هذا عاقِرُ النَّاقَةِ". رواه أحمد ورواته رواة "الصحيح"؛ خلا قابوس بن أبي ظبيان. ١٦٨٨ - (١١) [ضعيف جداً] وعن راشد بن سعدٍ المقرائي قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "لمّا عُرِجَ بي؛ مَرَرْتُ بِرِجالٍ تُقْرَضُ جُلودُهم بِمَقاريضَ مِنْ نارٍ. فقلتُ: مَنْ هؤُلاءِ يا جِبريلُ؟ قال: الَّذين يَتَزيَّنونَ للزِّنْيَةِ. قال: ثمَّ مَررْتُ بجُبٍّ مُنْتِن الريحِ، فسمعتُ فيه أصواتاً شديدةٍ. فقلتُ: مَنْ هؤلاءِ يا جبريلُ؟ قال: نساءٌ كُنَّ يتزَينَّ للزَّنْيَةِ، ويفْعَلْن ما لا يَحِلُّ لَهُنَّ، ثُمَّ مررتُ على نساءٍ ورجالٍ مُعَلَّقين
١ قال الناجي: "هذا عجيب، فقد رواه أبو داود والنسائي كلاهما في "الرجم" بطوله، وقد ذكره المصنف في "مختصره للسنن" كذلك، وغفل هنا". قلت: وأخرجه البخاري أيضاً في "الأدب المفرد" (٧٣٧) وغيره، وقد خرجته في "الإرواء" رقم (٢٣٥٤) مع زيادة في التخريج وبيان أن علته الجهالة. ٢ الأصل: (جلداً) والتصحيح والزيادة من "المسند" (١/ ٢٥٧). ورواية قابوس الأكثرون على تضعيفه، لأنه كان رديء الحفظ كما قال ابن حبان، وقال الحافظ في "التقريب": "فيه لين".