← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
737 · ص226 · ج2
"الْفِظي الْفِظي"، فَلَفظْتُ بَضْعَةً مِنْ لَحْمٍ. رواه ابن أبي الدنيا. (الفظي) معناه: ارمي ما في فمك. و (البَضعة): القطعة. ١٦٨١ - (٤) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنّا عند النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقام رجلٌ، فقالوا: يا رسولَ الله! ما أعْجَزَ -أو قالوا: ما أضْعَفَ- فلاناً! فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "اغْتَبْتُمْ صاحِبَكُمْ، وأكَلْتُمْ لَحْمَهُ". رواه أبو يعلى، والطبراني ١ ولفظه: أن رجُلًا قام مِنْ عندِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فرأَوْا في قيامِه عَجْزاً، فقالوا: ما أَعْجزَ فلاناً! فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "أكَلْتُمْ أخاكُمْ واغْتَبْتُموهُ". ١٦٨٢ - (٥) [ضعيف جداً] ورُويَ عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: أمرَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الناسَ بصومِ يومٍ، وقال: "لا يَفْطَرَنَّ أحدٌ ٢ حتَّى آذَنَ لهُ". فصامَ الناسُ حتى إذا أمْسَوْا، فَجعَل الرجُلُ يجيءُ فيقولُ: يا رسولَ الله!
١ قلت: إنما رواه في "المعجم الأوسط" (١/ ٢٨٣ - ٢٨٤/ ٤٦١)، ثم قال: "لم يروه إلا حماد ابن أبي حميد". وهو ضعيف جداً كما قال الهيثمي. ٢ الأصل: (أحد منكم)، والتصحيح من "الغيبة" (٥٣ - ٥٥/ ٣١)، وكذا، "الصمت" لابن أبي الدنيا (١٠٦/ ١٧٠)، ومنهما الزيادة الآتية. وفي إسناد الجميع (يزيد بن أبان الرقاشي)، وهو متروك كما في "المغني"، ومثله الراوي عنه الربيع بن بدر.