737 · ص226 · ج2
"الْفِظي الْفِظي"، فَلَفظْتُ بَضْعَةً مِنْ لَحْمٍ.
رواه ابن أبي الدنيا.
(الفظي) معناه: ارمي ما في فمك.
و (البَضعة): القطعة.
١٦٨١ - (٤) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
كنّا عند النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقام رجلٌ، فقالوا: يا رسولَ الله! ما أعْجَزَ -أو قالوا: ما أضْعَفَ- فلاناً! فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:
"اغْتَبْتُمْ صاحِبَكُمْ، وأكَلْتُمْ لَحْمَهُ".
رواه أبو يعلى، والطبراني ١ ولفظه:
أن رجُلًا قام مِنْ عندِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فرأَوْا في قيامِه عَجْزاً، فقالوا: ما أَعْجزَ فلاناً! فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"أكَلْتُمْ أخاكُمْ واغْتَبْتُموهُ".
١٦٨٢ - (٥) [ضعيف جداً] ورُويَ عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال:
أمرَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الناسَ بصومِ يومٍ، وقال:
"لا يَفْطَرَنَّ أحدٌ ٢ حتَّى آذَنَ لهُ".
فصامَ الناسُ حتى إذا أمْسَوْا، فَجعَل الرجُلُ يجيءُ فيقولُ: يا رسولَ الله!
١ قلت: إنما رواه في "المعجم الأوسط" (١/ ٢٨٣ - ٢٨٤/ ٤٦١)، ثم قال: "لم يروه إلا حماد ابن أبي حميد". وهو ضعيف جداً كما قال الهيثمي.
٢ الأصل: (أحد منكم)، والتصحيح من "الغيبة" (٥٣ - ٥٥/ ٣١)، وكذا، "الصمت" لابن أبي الدنيا (١٠٦/ ١٧٠)، ومنهما الزيادة الآتية. وفي إسناد الجميع (يزيد بن أبان الرقاشي)، وهو متروك كما في "المغني"، ومثله الراوي عنه الربيع بن بدر.