← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
720 · ص206 · ج2
الرجُلُ الذي يغضبُ فيشتَدُّ غضَبُه، ويحْمَرُّ وجْهُه، ويقْشَعِرُّ جِلْدُه؛ فَيصْرَعُ غَضَبَه". (قال الحافظ): " (الصُّرَعة) بضم الصاد وفتح الراء: هو الذي يصرع الناس كثيراً بقوته. وأما (الصُّرْعة) بسكون الراء: فهو الضعيف الذي يصرعة الناس حتى لا يكاد يثبت مع أحد، وكل من يُكْثَر عنه الشيء يقال فيه: (فُعَلة) بضم الفاء وفتح العين مثل (حُفَظة) و (خُدَعة) و (ضُحَكة) وما أشبه ذلك، فإذا سكنت ثانيه فعلى العكس، أي: الذي يُفْعَل به ذلك كثيراً". ١٦٤١ - (٣) [ضعيف] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال: صلَّى بنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يوماً صلاةَ العَصْرِ، ثمَّ قام خطيباً فلَمْ يَدَعْ شيئاً يكونُ إلى قيامِ الساعَةِ إلا أخبرَنا به، حِفظَه مَنْ حَفِظَهُ، ونَسِيَهُ مَنْ نَسِيَه، وكان فيما قال: "إن الدنيا حُلْوة خَضِرةٌ، وإنّ ١ الله مُسْتَخلفَكم فيها فناظرٌ كيف تعملون. ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء". وكان فيما قال: "ألا لا يمنعنَّ رجلًا هيبةُ الناسِ أن يقولَ بحقٍّ إذا علِمَه". قال: فبكى أبو سعيدٍ وقال: وقد والله رأينا أشياءَ فَهِبْنَا، وكان فيما قال: "ألا إنه يُنْصَبُ لكل غادرٍ لواءٌ بقدرِ غَدْرتِه، ولا غَدْرةَ أعظمُ من غدرةِ
١ الأصل: "إن الدنيا خضرة حلوة، إن الله"، والتصحيح من "الترمذي". وهذه الفقرة من الحديث، من قوله: "إن الدنيا حلوة. . . . إلى قوله: عند استه"، لها شاهد، لذا أوردتها في "الصحيح".