704 · ص190 · ج2
"يا معاذُ! أحْسِنْ خُلُقَكَ لِلناسِ".
١٦٠٤ - (١٥) [منكر] ورُويَ عن أنسٍ رضي الله عنه قال:
قالتْ أُمُّ حبيبَة: يا رسول الله! المَرأَةُ يكونُ لها زوجانِ، ثُمَّ تموتُ فتدخلُ الجنَّةَ هي وزوجاها؛ لأيِّهما تكون؟ للأوَّلِ أو للآخَرِ؟ قال:
"تُخيّر أحسنهما خُلُقاً كان معها في الدنيا، يكون زوجَها في الجنَّة، يا أمَّ حبيبَة! ذَهبَ حُسنُ الخُلقِ بخيْرَيِ الدنيا والآخِرَةِ " ١.
رواه الطبراني والبزار باختصار.
ورواه الطبراني أيضاً في "الكبير" و"الأوسط" من حديث أم سلمة في آخر حديث طويل يأتي في "صفة الجنة" إن شاء الله تعالى [٢٨/ ١٣].
١٦٠٥ - (١٦) [ضعيف جداً] ورُوِيَ عن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"الخُلُق الحَسنُ؛ يذيبُ الخطايا كما يذيبُ الماءُ الجليدَ، والخلُق السوءُ؛ يُفسِدُ العملَ كما يفسد الخلُّ العَسَل".
رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، والبيهقي.
١٦٠٦ - (١٧) [ضعيف] وعن رَجُلٍ من مُزَيْنَةَ قال:
قيلَ: يا رسولَ الله! ما أفْضلُ ما أوتي الرجُلُ المسلمُ؟ قال:
"الخُلقُ الحَسَنُ".
قال: فما شرُّ ما أوتيَ الرجلُ المسلمُ؟ قال:
"إذا كرِهْتَ أنْ يُرى عليك شَيْءٌ في نادي القومِ؛ فلا تَفْعَلْهُ إذا خَلَوْتَ".
١ قلت: هو مع ضعف إسناده مخالف للحديث الصحيح بلفظ: "المرأة لآخر أزواجها". وهذا مخرج في "الصحيحة" (١٢٨١).