702 · ص188 · ج2
يَصلُح له إلا السَّخَاءُ وحُسنُ الخُلقِ، فأكْرِموه بهما ما صحبتُموهُ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
وتقدم في "البخل والسخاء" [٢٢ - البر /١٠] حديث عمران بن حصين بمعناه.
١٥٩٩ - (١٠) [ضعيف جداً] ورُوِيَ عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"أَوْحى الله إلى إبراهيمَ عليه السلامُ: يا خليلي حَسِّن خُلُقكَ ولو معَ الكفَّارِ؛ تَدخُلْ مُدخَلَ الأبْرارِ، وإنَّ كَلِمَتي سبَقَتْ لِمَنْ حَسَّنَ خُلقَهُ: أنْ أُظِلِّه تحتَ عَرْشي، وأنْ أُسْقِيَهُ مِنْ حَظيرَةِ قُدْسِي، وأنْ أُدْنِيَهُ مِنْ جِواري".
رواه الطبراني ١.
١٦٠٠ - (١١) [ضعيف] ورُوِيَ ٢ عنه أيضاً قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
" [والله] ما حَسَّنَ الله خُلُقَ رجلٍ وَخَلْقَهُ فيُطعِمَهُ النارَ أبداً".
رواه الطبراني في "الأوسط".
١٦٠١ - (١٢) [ضعيف جدًا] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال:
لَفِيَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أبا ذرٍّ فقال:
"يا أبا ذرّ! ألا أدلُّكَ على خصلتين هما أخفُّ على الظهرِ، وأثقلُ في الميزانِ من غيرهما؟ ".
١ كذا أطلق، وإنما رواه في "الأوسط"، وأعله الهيثمي بمؤمل الثقفي وفاته أن شيخه أضعف منه، وبيانه في "الضعيفة" (٣٣٤١).
٢ كذا الأصل؛ على البناء للمجهول، وعليه فإما أن يكون الأصل "وروى" على البناء للمعلوم، وبذا يكون قوله بعد "رواه الطبراني. ." مقحماً، أو يكون قوله "وروى" مقحماً صوابه: "وعنه. ." والزيادة من "الأوسط"، وهو مخرج في "الضعيفة" (٤٤٣٦).