7 · ص25 · ج1
قالوا: يا رسول الله! وما جُبُّ الحُزن؟ قال:
"وادٍ في جهنم، تَتَعَوَّذُ منه جَهنمُ كلَّ يوم أَربعمئة مرةٍ".
قيل: يا رسول الله! من يَدخلهُ؟ قال:
"أُعِدَّ للقرَّاء المرائين بأعمالهم، وإن مِن أبغض القرَّاء إلى الله الذين يزورون الأمراءَ، -وفي بعض النسخ: الأمراءَ الجَوَرَةَ-" ١.
[ضعيف جداً] ورواه الطبراني في "الأوسط" بنحوه؛ إلا أنه قال:
"يُلقى فيه الغَزّارون".
قيل: يا رسول الله! وما الغَزّارون؟ قال:
"المراؤون بأَعمالهم في الدنيا".
١٧ - (١٠) [ضعيف] رواه أيضاً عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إن في جهنم لوادياً تَستَعيذُ جهنمُ من ذلك الوادي في كل يوم أَربعمئَةِ مرةٍ، أُعِدَّ ذلك الوادي للمُرائين من أمةِ محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ لِحاملِ كتابِ الله، والمتَصَدِّقِ في غير ذاتِ الله، والحاجِّ إلى بيت الله، وللخارجِ في سبيلِ الله".
قال الحافظ: "رفع حديث ابن عباس غريب. ولعله موقوف. والله أعلم".
١٨ - (١١) [ضعيف] وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"من أحسنَ الصلاةَ حيثُ يراه الناسُ، وأساءَها حيث يَخلو، فتلك استهانةٌ استهانَ بها ربَّه تبارك وتعالى".
رواه عبد الرزاق في "كتابه"، وأبو يعلى؛ كلاهما من رواية إبراهيم بن مسلم الهَجَري ٢ عن أبي الأحوص عنه.
١ (الجَوَرة) كـ (ظَلَمة) لفظاً ومعنىً: جمع جائر.
٢ قلت: وهو ضعيف، وقد خرجته في "الضعيفة" (٤٥٣٧).