677 · ص160 · ج2
١٥٢٤ - (٨) [ضعيف جداً] وروى أبو الشيخ ابن حيان في "كتاب التوبيخ" عن معاذ بن جبل قال:
قلنا: يا رسولَ الله! ما حقُّ الجِوارِ؟ قال:
"إِنِ اسْتَقْرَضكَ أَقْرَضْتَهُ، وإن اسْتَعانكَ أَعنْتَهُ، وإنِ احْتاجَ أعْطيتَهُ، وإنْ مَرِض عُدْتَهُ" فذكر الحديث بنحوه، وزاد في آخره:
"هل تَفْقَهونَ ما أقولُ لكُم؟ لَنْ يُؤَدِّيَ حقَّ الجارِ إلا قليلٌ مِمَّن رَحِمَ الله. أو كلمةٌ نحوَها".
١٥٢٥ - (٩) [ضعيف جداً] وروى أبو القاسم الأصبهاني عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"مَنْ كانَ يُؤمِنُ بالله واليومِ الآخرِ؛ فلْيُكْرِمْ جارَه".
قالوا: يا رسولَ الله! وما حقُّ الجارِ على الجارِ؟ قال:
"إنْ سألَكَ فأَعْطِهِ" فذكر الحديث بنحوه، لم يذكر فيه الفاكهة.
ولا يخفى أن كثرة هذه الطرق تكسبه قوة. والله أعلم ١.
١٥٢٦ - (١٠) [ضعيف] وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"ثلاثةٌ مِنَ العواقر ٢: إمامٌ إنْ أحْسَنْتَ لَمْ يَشْكُرْ، وإنْ أَسأْتَ لم يغْفِرْ، وجارُ سوءٍ إنْ رأى خيراً دَفَنَهُ، وإنْ رَأى شرّاً أذاعَهُ، وامْرأَةٌ إنْ حَضَرْتَ آذَتْكَ، وإنْ غِبْتَ عنها خانَتْكَ".
١ قلت: هو كما قال لولا شدة ضعفها، واضطراب ألفاظها، وبخاصة هذا، فإنه منكر جداً، فإنَّ راويه (إسماعيل بن رافع) -وهو متروك- خالف الثقات من أصحاب أبي هريرة الذين رووا عنه الحديث دون قوله: "قالوا: يا رسول الله. . .". انظر "صحيح مسلم" (١/ ٤٩ - ٥٠)، وكذا رواه البخاري، وتقدم في أول هذا الباب من "الصحيح"، والحديث مخرج في "الضعيفة" (٢٥٨٧) مع ما قبله.
٢ الأصل: (الفواقر)، وهو رواية أبي نعيم، والمثبت من "المعجم الكبير" و"المجمع".