← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
501 · ص553 · ج1
بما شاء، ومَنْ تدايَنَ بَديْنٍ ولَيْسَ في نَفْسِهِ وَفاؤه ثُمَّ ماتَ؛ اقْتَصَّ الله تعالى لِغَرِيمِهِ يوَم القِيامَةِ". رواه الحاكم عن بشر بن نمير -وهو متروك- عن القاسم عنه. ورواه الطبراني في "الكبير" أطول منه، ولفظه: قال: "مَنْ اذّانَ دَيْناً وهو يَنْوِي أَنْ يُؤَدِّيَهُ وَماتَ؛ أدَّاهُ الله عنهُ يومَ القِيامَةِ، وَمَنِ استَدانَ دَيْناً وهو لا يَنْوي أنْ يُؤَدِّيَهُ فَماتَ؛ قال الله عزَّ وجَلَّ له يومَ القِيامَةِ: ظَنَنْتَ أنِّي لا آخُذُ لِعَبْدِي بِحَقّه؟! فَيُؤْخَذُ مِنْ حَسَناتِهِ فَيُجْعَلُ في حَسَناتِ الآخَرِ، فإنْ لَمْ تَكُنْ له حَسَناتٌ أُخِذَ مِنْ سِّيئاتِ الآخَرِ فَيُجْعَلُ علَيْهِ" ١. ١١٢٥ - (٥) [ضعيف] وفي رواية [يعني في حديث عائشة الذي في "الصحيح"]: "مَنْ كان عَلَيْه دَيْنٌ هَمُّهُ قَضَاؤه، أَوْ هَمَّ بقَضائه؛ لَمْ يَزلْ معهُ مِنَ الله حارِسٌ". رواه أحمد. . . ٢ ١١٢٦ - (٦) [ضعيف] وعن عمران بن حصين ٣ رضي الله عنهما قال: كانت مَيْمونَةُ تَدّانُ فَتُكثِرُ، فقال لها أهْلُها في ذلك، ولامُوها، وَوَجَدُوا
١ قلت: هذا في "المعجم الكبير" (٨/ ٢٩٠/ ٧٩٤٩) من رواية جعفر بن الزبير عن القاسم، وجعفر كذاب كما قال الهيثمي (٤/ ١٣٢). ٢ محل النقط في الأصل: ". . . ورواته محتج بهم في الصحيح؛ إلا أن فيه انقطاعاً". وهذا يصدق على الرواية التي قبلها -وهي في "الصحيح" بشواهدها-، وأما هذه فلا انقطاع فيها، وإنما علتها الجهالة، والحديث مخرج في "الصحيحة" تحت الحديث (٢٨٢٢). ٣ كذا الأصل، وتبعه (عمارة)، والمعلقون الثلاثة! وهو خطأ، والصواب: (ابن حذيفة) كما في الكتب التي عُزي الحديث إليها وغيرها مثل "مسند عبد بن حميد" (ق ١٩٨/ ٢)، و"مسند أبي يعلى" (٤/ ١٦٨٧)، وهو تابعي لا يعرف كما قال الذهبي، والظاهر أن الخطأ من المؤلف؛ بدليل جملة الترضي؛ إلا أن تكون من الناسخ.