← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
422 · ص470 · ج1
"الصحيح"]، وفي آخره: "وَمَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ الله؛ فقد بَرِئَ مِنَ النِّفاقِ". ٩٤٤ - (٨) [ضعيف] وعن رجل من بني سُليم قال: عَدَّهُنَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في يَديَّ أوْ في يدِه، قال: "التسبيحُ نِصفُ الميزانِ، والحمدُ لله تَمْلَؤه، والتكْبُيرُ يَمْلأُ ما بينَ السماءِ والأرْضِ، والصومُ نِصفُ الصَّبرِ، والطُّهورُ نِصفُ الإيمانِ". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن" ١. ٩٤٥ - (٩) [ضعيف] ورواه [الترمذي] أيضاً من حديث عبد الله بن عمرو بنحوه، وزاد فيه: "و (لا إله إلا الله) ليسَ لها دونَ الله حِجابٌ حتى تَخْلُصَ إِليهِ". ٩٤٦ - (١٠) [ضعيف] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "اسْتَكْثروا مِنَ الباقياتِ الصَّالحاتِ". قيلَ: وما هُنَّ يا رسولَ الله؟ قال: "التكبيرُ، والتهليلُ، والتسبيحُ، والحمدُ لله، ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله". رواه أحمد وأبو يعلى، والنسائي واللفظ له، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد" ٢.
١ قلت: يعني أنه حسن لغيره كما نص عليه في "علله"، وهو محتمل، وشاهده حديث ابن عمرو الذي بعده، ولكن ليس فيه: "والصوم نصف الصبر"، وقال فيه: "حديث غريب، وليس إسناده بالقوي". ٢ فيه دراج عن أبي الهيثم، وقد عرفت حاله مما تقدم مراراً. وانظر الرد على الحبشي (ص ٤٧ و ٥١). وقال الجهلة: "حسن لشواهده"! فأين هيه؟!