← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
257 · ص292 · ج1
مئةَ عامٍ، سير المضمَّر الجواد ١ ". رواه أبو يعلى من طريق زبان بن فائد. ٥٨١ - (١٠) [ضعيف] ورواه [يعني حديث أبي أمامة الذي في "الصحيح"] الطبراني؛ إلا أنه قال: "من صامَ يوماً في سبيل الله؛ بَعَّد الله وجهه عن النار مسيرة مئةِ عامٍ، رَكْضَ الفرسِ الجواد المضَّمر" ٢. (فصل) ٥٨٢ - (١١) [ضعيف] عن عبد الله -يعني ابن أبي مُليكة- عن عبد الله -يعني ابن عمرو ابن العاصي- رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن للصائم عند فطره لَدعوةٌ ما تردّ". قال: وسمعت عبد الله يقول عند فطره: (اللهم إني أسألُك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تففر لي -زاد في رواية: ذنوبي-). رواه البيهقي عن إسحاق بن عبيد الله عنه، وإسحاق هذا مدني لا يعرف ٣. والله أعلم.
١ وكذا في "المجمع" وفي أبي يعلى (١/ ٤١٢): "المضمر المجتهد" فلعله نسخة. انظر "الصحيحة" (٢٥٦٥)، و (زبان) ضعيف. ٢ قلت: إسناده مسلسل بالضعفاء، وبيانه في "الضعيفة" (٦٩١٠). ٣ كذا قال، وفيه نظر، بينته في "الإرواء" (٤/ ٤١ - ٤٤)، وخلاصته أنهم اختلفوا في اسم أبيه: هل هو (عُبَيد الله) مصغراً، أم (عبد الله) مكبراً، وفي نسبه: هل هو مدني أم شامي، وغير ذلك. وأنه أيا ما كان، فإنه إما مجهول، أو متروك، فالإسناد ضعيف على كل حال. وقد فات المؤلف عزوه لابن ماجه (١٧٥٣)، وحسنه الجهلة.