← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
250 · ص285 · ج1
"أنت ببلد يجُلَبُ به الماء؟ ". قال: نعم. قال: "فاشتر بها سِقاءً جديداً، ثم اسقِ فيها حتى تخرِقها، فإنك لَنْ تخرِقها حتى تبلغَ بها عملَ الجنة". رواه الطبراني في "الكبير"، ورواة إسناده ثقات؛ إلا يحيى الحِمّاني ١. ٥٦٥ - (١٨) [ضعيف مقطوع] وعن علي بن الحسن بن شقيق قال: سمعت ابن المبارك وسأله رجلٌ: يا أبا عبد الرحمن! قرحة خرجت من ركبتي منذ سبع سنين، وقد عالجتُ بأنواعِ العلاج، وسألت الأطباء، فلم أنتفع به؟ قال: اذهب فانظر موضعاً يحتاج الناس للماء، فاحفر هناك بئراً، فإنني أرجو أن ينبعَ هناك عينُ، ويمسك عنك الدم. ففعل الرجل، فبرئ. رواه البيهقي ٢. (فصل) ٥٦٦ - (١٩) [ضعيف] وعن امرأة يقال لها: بُهَيْسة عن أبيها قالت: استأَذن أبي النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فدخل بينه وبين قميصه، فجعل يقبِّل ويلتزم،
١ قلت: وهو متهم بسرقة الحديث كما تقدم. ٢ في "الشعب" (٣/ ٢٢١/ ٣٣٨١) من طريق محمد بن عبدان: نا حاتم بن الجراح عن علي ابن الحسن بن شقيق. . قلت: ومحمد بن عبدان وشيخه لم أعرفهما. وأما الجهلة فقالوا: "حسن. . "! خبط عشواء، ولم يفرقوا بين هذه القصة -وقد ساق البيهقي إسنادها- وبين قوله عقبها -وقد نقله المؤلف-: "وفي هذا المعنى حكاية شيخنا الحاكم. ."، فذكر قصة في فضل سقي الماء، ذكرتها في "الصحيح" لأن الراوي لها أبو عبد الله الحاكم مباشرة.