← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
25 · ص48 · ج1
٥٧ - (١٤) [ضعيف] وعنه؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أفضل الصدقةِ أن يتعلمَ المرءُ المسلمُ علماً، ثم يُعلِّمَهُ أخاه المسلمَ". رواه ابن ماجه بإسناد حسن من طريق الحسن أيضاً عن أبي هريرة. ٥٨ - (١٥) [ضعيف جداً] وعن ابن عباسٍ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "علماءُ هذه الأمة رجلان: رجلٌ آتاه الله علماً فبذلَه للناسِ، ولم يأخذْ عليه طمعاً، ولم يشترِ به ثمناً، فذلك تستغفر له حيتانُ البحرِ، ودوابُّ البَرَّ، والطيرُ في جَوَّ السماء [ويَقدُمُ على اللهِ سيداً شريفاً، حتى يرافق المرسلين] (١)، ورجلٌ آتاه الله علماً فبخل به عن عباد اللهِ، وأخذ عليه طمعاً، واشْتَرى به ثمناً، فذلك يُلجَم يومَ القيامةِ بلجامٍ من نارٍ، وبنادي منادٍ: هذا الذي آتاه الله علماً، فبخل به عن عباد الله، وأخذ عليه طمعاً، واشترى به ثمناً، وكذلك حتى يُفرَغَ [من] (٢) الحساب". رواه الطبراني في "الأوسط"، وفي إسناده عبد الله بن خراش، وثقه ابن حبان وحده فيما أعلم ٣. ٥٩ - (١٦) [ضعيف] وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عليكم بهذا العلمِ قَبلَ أن يُقْبَضَ، وقبضُه أن يُرفَعَ -وجمع بين إصبَعيه الوسطى والتي تلي الإبهام، هكذا، ثم قال:- العالم والمتعلم شريكان في الخير، ولا خيرَ في سائِر الناسِ". رواه ابن ماجه من طريق علي بن يزيد عن القاسم عنه.
(١ و ٢) زيادة من "المجمع" و"فضل العلم" للدواليبي (رقم ١٤ - بتحقيقي). ٣ قلت: هذا التوثيق مما لا قيمة له البتة؛ لتساهل ابن حبان المعروف في التوثيق، ولأنه هو نفسه ذكر ما يقتضي ضعفه، وهو قوله: "ربما أخطأ"! وأهم من هذا كله أنه خالف الأئمة النقاد كقول البخاري وأبي حاتم: "منكر الحديث"، ورماه بعضهم بالكذب والوضع. انظر "التهذيب".