← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
216 · ص247 · ج1
٤٨٢ - (٦) [ضعيف جداً] وروي عن أمَّ سلمةَ رضي الله عنها قالت: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في الصحراء، فإذا منادٍ يناديه: يا رسول الله! فالتفت فلم ير أحداً، ثم التفت، فإذا ظَبْيَةٌ مُوثَقَةٌ، فقالت: اُدن مني يا رسول الله! فدنا منها، فقال: "ما حاجتُك؟ ". قالت: إن لي خِشفين ١ في هذا الجبل، فحُلَّني حتى أَذهبَ فأَرضعَهما ثم أرجعَ إليك. قال: "وتفعلين؟ ". قالت: عذبني الله عذابَ العُشار إن لم أَفعل، فأطلقَها، فذهبت فأرضعت خِشفيها ثم رجعت، فأَوثقها، وانتبه الأعرابي ٢، فقال: ألكَ حاجةٌ يا رسول الله؟ قال: "نعم، تُطْلِقُ هذه". فأَطلقها، فخرجت تعدو، وهي تقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأَنك رسول الله. رواه الطبراني. ٤٨٣ - (٧) [ضعيف] وروي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن في النارِ حَجراً يقال له: (ويلٌ)، يَصعَدُ عليه العرفاءُ وينزلون". رواه البزار.
١ (الخشفين) تثنية (خشف) بكسر الخاء المعجمة: ولد الغزال. يطلق على الذكر والأنثى. ٢ لم يسبق له ذكر، وكأَنه سقط من الراوي أو الناسخ، وروي عن زيد بن أرقم: نحوه وقال: "فمررنا بخباء أعرابي. . ." فذكره بنحوه وسنده أيضاً واه جداً.