← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
191 · ص222 · ج1
رواه مسلم (١) وأبو داود وقال: "يعني على المنبر". وإلى هذا القول ذهب طوائف من أهل العلم (٢). ٤٢٩ - (٩) [ضعيف جداً] وعن عمرو بن عوف المُزَني رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنَّ في الجمعة ساعةً لا يسأَلُ اللهَ العبدُ فيها شيئاً إلا آتاه الله إياه". قالوا: يا رسول الله! أَيَّةُ ساعةٍ هي؟ قال: "هي حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها". رواه الترمذي وابن ماجه؛ كلاهما من طريق كثير بن عبد الله بن عَمرو بنِ عوفٍ عن أبيه عن جده، وقال الترمذي: "حديث حسن غريب". قال الحافظ: "كثير بن عبد الله واه بمرَّةٍ، وقد حسَّن له الترمذي هذا وغيره، وصحح له حديثاً في "الصلح"، فانتقد عليه ٣ الحفاظ تصحيحه له، بل وتحسينه له ٤. والله أَعلم". ٤٣٠ - (١٠) [ضعيف] وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: [لـ] ٥ أَي شيء [سُمِّي] ٦ يوم الجمعة؟ قال: "لأَن فيها طُبِعَتْ طينةُ أَبيِكَ آدم، وفيها الصعقةُ والبَعْثة، وفيها البطشة، وفي آخر ثلاثِ ساعاتٍ منها ساعةٌ من دعا الله فيها استُجيبَ له".
(١ و ٢) انظر التعليق على "الصحيح". ٣ الأصل: "له"، والتصحيح من المخطوطة. ٤ قلت: لكن لحديث "الصلح" شاهد من حديث أبي هريرة يتقوى به، وهو مخرج في "الإرواء" رقم (١٢٩١). ولم ينتبه لهذا الجهلة الثلاثة (١/ ٥٥٣)! ٥ و ٦ سقطتا من الأصل، ومن "المجمع" (٢/ ١٦٤)، واستدركتهما من "المسند" (٢/ ٣١١)، ولم يتنبه لذلك المعلقون الثلاثة -كعادتهم- مع وضوح عدم استقامة الكلام به، ومع إحالتهم إلى "المسند" بالجزء والصفحة!!