← المكتبة ▭▭ 2 pages
علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»
محمد أحمد قاسم البلاغة
A− A+
296 · ص300
س. التوبيخ: كقوله تعالى أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي طه: ٩٣. فالآية لا تستفهم لأن السائل يعرف حقيقة الأمر، لكنّها تلوم على ما وقع. * للتنغيم دور في إخراج الاستفهام الى المعنى المقصود. فهو يساعد على تصنيف الجمل في انماط مختلفة من: - إثبات - ونفي - واستخبار - وتعجّب. ولا توضع علامة استفهام فيها بل يتغيّر أداء الجملة وفق نغم معين وتصويت مختلف يحدّد معنى الاستفهام والغاية منه. تمرينات: ١. دلّ على صيغة الاستفهام، وبيّن الغرض منه في ما يأتي: قال تعالى: سَواءٌ عَلَيْنا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ الشعراء: ١٣٦ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً الشعراء: ١٨ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ الزخرف: ٤٠ الْحَاقَّةُ* مَا الْحَاقَّةُ* وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ الحاقة: ١ - ٣ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً البقرة: ٢٤٥ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ التكوير: ٢٦ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ الزخرف: ٣٢
→ prev 296 / 372 next ←