← المكتبة ▭▭ 2 pages
علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»
محمد أحمد قاسم البلاغة
A− A+
334 · ص338
١ - ضيق المقام عن إطالة الكلام: كقول الشاعر (المنسرح): نحن بما عندنا وانت بما ... عندك راض والرأي مختلف. أي نحن راضون فحذف لضيق المقام. ٢ - اختبار تنبّه السامع عند قيام قرينة تعين على الفهم السليم: وتكون القرينة مذكورة ملفوظة نحو قوله تعالى وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ العنكبوت: ٦١ أي خلقهن الله. وتكون ملحوظة كما في قول ضرار بن نهشل يرثي أخاه يزيد (الطويل): ليبك يزيد: ضارع لخصومة ... ومختبط مما تطيح الطوائح. كأنه بعد أن قال بالبناء للمجهول (ليبك يزيد) سئل: ومن يبكيه؟ فأجاب: يبكيه ضارع ومختبط. ٣ - الاحتراز من العبث: نحو قوله تعالى .. أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ التوبة: ٣. أي ورسوله بريء منهم أيضا. فلو ذكر هذا المحذوف لكان ذكره عبثا لعدم الحاجة اليه. ٤ - مجاراة الاسلوب العربي الفصيح: نحو قوله تعالى لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ سبأ: ٣١. أي لولا أنتم موجودون. والخبر بعد لولا محذوف وجوبا كما يقول النحاة.
→ prev 334 / 372 next ←