← المكتبة ▭▭ 2 pages
علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»
محمد أحمد قاسم البلاغة
A− A+
282 · ص286
ل. التمنّي: كقول امرئ القيس (الطويل): ألا أيّها الليل الطويل ألا انجلي ... بصبح وما الإصباح منك بأمثل. فالشاعر لا يأمر الليل وإنّما أرسل صيغة الأمر مريدا بها التمنّي. م. التخيير: كقول البحتري (الطويل): فمن شاء فليبخل ومن شاء فليجد ... كفاني نداكم من جميع المطالب * والفرق بين التخيير والإباحة: أن التخيير لا يجوّز الجمع بين الشيئين، والإباحة تجوّزه ففي الإباحة إذن بالفعل وإذن بالترك. تمارين: ١ - دلّ على صيغ الأمر وعيّن المراد من كل صيغة في ما يأتي: - أزل حسد الحسّاد عني بكبتهم ... فأنت الذي صيّرتهم لي حسّدا - عش عزيزا أو مت وأنت كريم ... بين طعن القنا وخفق البنود - أروني بخيلا طال عمرا ببخله ... وهاتوا كريما مات من كثرة البذل - شاور سواك إذا نابتك نائبة ... يوما وإن كنت من أهل المشورات - واخفض جناحك إن منحت إمارة ... وارغب بنفسك عن ردى اللذّات - فيا موت زر إن الحياة ذميمة ... ويا نفس جدّي إنّ دهرك هازل - فعش واحدا أو صل أخاك فإنّه ... مقارف ذنب مرّة ومجانبه - فصبرا في مجال الموت صبرا ... فما نيل الخلود بمستطاع - وكن على حذر للناس تستره ... ولا يغرّك منهم ثغر مبتسم - يا ليل طل يا نوم زل ... يا صبح قف لا تطلع - أولئك آبائي فجئني بمثلهم ... إذا جمعتنا يا جرير المجامع
→ prev 282 / 372 next ←