← المكتبة ▭▭ صفحتان
علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»
محمد أحمد قاسم البلاغة
A− A+
159 · ص163
د- أن يكون المشبّه به مفعولا به ثانيا، والمشبّه مفعولا أوّلا، ومثاله قول المازني في وردة ذابلة: ولو استطعت حنيت أض ... لاعي على ذاوي سناها وجعلت صدري قبرها ... وجعلت أحشائي ثراها في البيت الثاني تشبيهان: في الأوّل: المشبّه: صدري مفعول به أوّل ل (جعل)، والمشبّه به: قبرها: مفعول به ثان ل (جعل). والأداة ووجه الشّبه محذوفان. هـ- أن يكون المشبّه به مفعولا مطلقا مبيّنا للنّوع، على أن يكون المشبّه مصدرا مقدّرا من الفعل العامل فيه، ومثاله قول المازني في الوردة الذابلة. وضممتها ضمّ الحبي ... ب عسى يعود لها صباها فالمشبّه: الضمّ (مصدر مقدّر من الفعل ضممتها) والتقدير ضممتها ضمّا كضمّ ... والمشبّه به: ضمّ: مفعول مطلق من الفعل ضمّ. والأداة ووجه الشّبه محذوفان. و- أن يكون المشبّه به مجرورا ب (من) البيانية التي تبينّ المشبّه ، كقول الشابّي: ورفرف روح غريب الجمال ... بأجنحة من ضياء القمر