← المكتبة ▭▭ صفحتان
علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»
محمد أحمد قاسم البلاغة
A− A+
117 · ص121
ردّ الأعجاز على الصدور ١ - تعريفه: أ- في النثر: عرّفه الخطيب القزويني بقوله (١): «هو أن يجعل أحد اللفظين المكررين، أو المتجانسين، أو الملحقين بهما، في أوّل الفقرة، والآخر في آخرها». ومثاله قوله تعالى وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ الأحزاب: ٣٧. وكقولهم: الحيلة ترك الحيلة. وكقولهم: سائل اللئيم يرجع ودمعه سائل. ب- في الشعر: قال الخطيب القزويني «هو أن يكون أحد اللفظين في آخر البيت، والآخر في صدر المصراع الأول، أو حشوه، أو آخره، أو صدر الثاني. فالأول كقوله: سريع إلى ابن العمّ يلطم وجهه ... وليس إلى داعي النّدى بسريع والثاني كقول الشاعر: تمتّع من شميم عرار نجد ... فما بعد العشيّة من عرار
(١). الإيضاح في علوم البلاغة، الخطيب القزويني، ص ٥٤٣.