← المكتبة ▭▭ 2 pages
علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»
محمد أحمد قاسم البلاغة
A− A+
160 · ص164
المشبّه: أجنحة الروح، المشبّه به: ضياء القمر مسبوق ب (من) البيانية التي بيّنت نوع الأجنحة، والأداة ووجه الشّبه، محذوفان. ز. أن يكون المشبّه به أحد التوابع، ومثاله قوله تعالى يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً* وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً الأحزاب: ٤٥. شبّه عليه الصلاة والسلام بالمصباح المنير الذي يهدي البشر إلى الله تعالى. فالمشبّه النبيّ والمشبّه به: سراجا (معطوف على الحال شاهدا) والأداة ووجه الشبه محذوفان. تمارين: ١ - بيّن أنواع التشبيه في ما يأتي: - وسهيل كوجنة الحبّ في اللو ... ن وقلب المحبّ في الخفقان - وشربت الفجر خمرا ... في كؤوس من أثير - سحبت الدّياجي فيه سود ذوائب ... لأعتنق الآمال بيض ترائب - ثوب الرياء يشفّ عمّا تحته ... فإذا اكتسيت به فإنّك عاري - علق المجاعة مصّ بعض دمائه ... وتعسّف الحكام مصّ الباقي - وقف التاريخ في محرابها ... وقفة المرتجف المضطرب - أأمانيّ كلّها من تراب ... وأمانيك كلّها من عسجد - ونشربها فتتركنا ملوكا ... وأسدا ما ينهنهنا اللقاء - إذا نلت منك الودّ فالمال هيّن ... وكل الذي فوق التراب تراب - فعلت بنا فعل السّماء بأرضه ... خلع الأمير وحقّه لم نقصه - إذا الدولة استكفت به في ملمّة ... كفاها فكان السّيف والكفّ والقلبا - لك سيرة كصحيفة ال ... أبرار طاهرة نقيّة
→ prev 160 / 372 next ←