← المكتبة ▭▭ 2 pages
علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»
محمد أحمد قاسم البلاغة
A− A+
358 · ص362
ثانيا: الإطناب: ٢ - ١. تعريفه: عرّفه الجرجاني بقوله (١): «أداء المقصود بأكثر من العبارة المتعارفة». وجاء في معجم المصطلحات العربية (٢) أنّه: «أداء المعنى بلفظ زائد عليه لفائدة» وأعطى مثلا عليه قوله تعالى تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها القدر: ٤ فالإطناب هنا بذكر الخاص (الروح أي جبريل) بعد العام (الملائكة) والفائدة: تعظيم جبريل، والتنويه بشأنه. والإطناب لغة: التطويل، أطنب في كلامه: بالغ فيه وطوّل ذيوله. ٢ - ٢. صوره: للإطناب صور كثيرة أهمها: أ- ذكر الخاص بعد العام: كقوله تعالى حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى البقرة: ٢٣٨ فقد خصّ الله تعالى الصلاة الوسطى بالذكر مع أنها داخلة في عموم الصلوات تكريما لها، وتعظيما لشأنها، وقد ذكرت مرتين: مرّة مندرجة تحت العام، وأخرى وحدها. والصّلاة الوسطى: العصر.
(١). كتاب التعريفات، الجرجاني، ص ٣٠. (٢). معجم المصطلحات العربية في اللغة والادب، وهبة- المهندس ص ٣٠.
→ prev 358 / 372 next ←