← المكتبة ▭▭ 2 pages
علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»
محمد أحمد قاسم البلاغة
A− A+
290 · ص294
- أم مفعولا نحو: إيّاي تقصد أم سعيدا؟ - أم حالا، نحو: أراكبا حضرت أم ماشيا؟. - أم ظرفا، نحو: أيوم الخميس قدمت أم يوم الجمعة؟ ويذكر المسؤول عنه في التصوّر بعد الهمزة، ويكون له معادل يذكر بعد (أم) غالبا. وقد يستغنى عن ذكر المعادل نحو: أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا ابراهيم. وتسمّى معرفة المفرد تصورا. ٢. التصديق: وهو إدراك النسبة، بحيث يكون المتكلم خالي الذهن ممّا استفهم عنه في جملته مصدّقا للجواب- إثباتا ب (نعم)، أو نفيا ب (لا). نحو: أيصدأ الذهب؟ أتتحرّك الأرض؟ فيجاب بنعم إن أريد الإثبات، وبلا إن أريد النفي. ب. ما يطلب به التصديق فقط وهو (هل). ويمتنع معها ذكر المعادل. ومثالها: هل يعقل الحيوان؟ هل يحسّ النبات؟ هل ينمو الجماد؟ فلا يقال: هل سعد قام أم سعيد؟ فهل تفيد أنّ السائل جاهل بالحكم لأنّها لطلبه، وأم المتّصلة تفيد أن السائل عالم به.
→ prev 290 / 372 next ←