← المكتبة ▭▭ صفحتان
علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»
محمد أحمد قاسم البلاغة
A− A+
297 · ص301
٢. دلّ على صيغة الاستفهام واشرحه مبيّنا الغرض منه: قال الشاعر: - من لي بإنسان إذا أغضبته ... وجهلت كان الحلم ردّ جوابه؟ - ما للمنازل أصبحت لا أهلها ... أهلي ولا جيرانها جيراني؟ - أتلتمس الأعداء بعد الذي رأت ... قيام دليل أو وضوح بيان؟ - ألست أعمّهم جودا وأزكا ... هم عددا وأمضاهم حساما؟ - إلام الخلف بينكمو إلاما؟ ... وهذي الضّجة الكبرى علام؟ - أبنت الدهر عندي كلّ بنت ... فكيف وصلت أنت من الزّحام؟ - فدع الوعيد فما وعيدك ضائري ... أطنين أجنحة الذباب يضير؟ - أضاعوني وأيّ فتى أضاعوا ... ليوم كريهة وسداد ثغر؟ - هل الدّهر إلا ساعة ثم تنقصي ... بما كان فيها من بلاء ومن خفض؟ - ومن لم يعشق الدنيا قديما؟ ... ولكن لا سبيل الى الوصال - هل بالطّلول لسائل ردّ؟ ... أم هل لها بتكلّم عهد؟ - حتّى متى انت في لهو وفي لعب؟ ... والموت نحوك يهوي فاتحا فاه وقال نزار (الكبريت في يدي ص ٦٤). - ما الفلسفة؟ - قبيل أن أسافر وجدت صرصارا على حقيبتي سألته: من أنت؟ قال: إننّي مهاجر وكان مثلي يرتدي قبعة ومعطفا وكان مثلي جالسا ينتظر القطار