← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
849 · ص81 · ج2
فإن قدم المنفصل وعمل الفعل في ضمير آخر؛ كقوله تعالَى: {وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ}. . انتصب المنفصل بفعل بعده؛ أَي (إياي ارهبوا فارهبون). وقدره ابن عطية: قبل المنفصل؛ أَي: (فارهبوا إياي فارهبون). قال فِي "النّهر": وهو ذهول عن القاعدة. والرّابع: (زيدًا ضربت)، لمن اعتقد غيره. ولَا يلزم الاتصال إِذا تأخر المتعدي إِلَى اثنين؛ كـ (الدرهم أعطيتكه)، أو (أعطيتك إِياه). وتقديم المفعول يفيد الاختصاص، خلافًا لابن الحاجب وأبي حيان. واللَّه الموفق ص: ٦٣٩ - وَأَخِّرِ الْمَفْعُولَ إِنْ لَبْسٌ حُذِرٌ ... أَوْ أُضْمِرَ الْفَاعِلُ غَيْرَ مُنْحَصِرْ ١ ش: إذا لم يُعلَم الفاعل من المفعول. . أُخِّر المفعول؛ كـ (رأى موسَى عيسَى)، (وزارت سُعدَى سلمَى). فَلَا يُعلم الفاعل هنا لخفاء الإِعراب، فوجب الأصل؛ ليقوم التّرتيب مقام الإِعراب فِي الدّلالة. فإن علم. . جاز الوجهان؛ نحو: (أكل الكمثرى موسَى)، و (أخذ العصا يحيى). وقال أبو البقاء فِي قوله تعالَى: {فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى}: يجوز أَن يكونَ (إحداهما): فاعلًا، وعكسه، ولَا لبس.
١ وأخر: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت. المفعول: مفعول به لأخر. إن: شرطية. لبسٌ: نائب فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور بعده. حُذِر: فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل: ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو، يعود إلى لبس، والجملة من حذر المذكور ونائب فاعله: لا محل لها تفسيرية. أو: عاطفة. أضمر: فعل ماض مبني للمجهول. الفاعل: نائب فاعل أضمر. غير: حال من قوله: الفاعل، وغير مضاف. ومنحصر: مضاف إليه، مجرور بالكسرة الظاهرة، وسكن لأجل الوقف.