← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
679 · ص18 · ج4
........... ... فَأَيَّانَ مَا تَعْدِلْ بِهَا الرِّيحُ تَنْزِلِ ١ وإن صحت هذه الرواية .. يدخله الثلم ٢ بالمثلثة. وأجازه الكوفيون مع (مَن)، و (مَا)، و (أنى). * وهي مع (إذ) و (حيث) زائدة لازمة، إذ كلاهما لازم الإضافة للجمل، فلما حول إلى الشرط .. زيدت ما عوض عن الجملة. وبعضهم: يسميها كافة؛ لأنها كفتها عن الإضافة. * والحرف (إن)، و (إذما) عاملان في فعل الشرط ولا يعمل فيهما شيء كسائر الحروف. والمبرد وابن السراج والفارسي: (إذما): ظرف زمان. والصحيح: ما تقدم، كما قال: (وحرف إذما كإن)؛ لأنها لما ركبت مع (ما) .. صارت جزء كلمة، وخرجت عن دلالتها على الزمان. * والكوفيون: يلحقون (كيفما) بأدوات الشرط. قال المصنف في "الكافية": وعدم الاعتداد بها في أدوات الشرط: هو المذهب الصحيح. انتهى. قيل: وهي في نحو: (كما تكونوا .. يول عليكم)، واختصرت بحذف الياء والفاء. * وأجاز الفراء: الجزم بـ (حيثما)، و (إذما) مجردين من (ما). * وقد أعملت (إذا) حملًا على (متى)؛ لكن في الشعر كقوله: .................. ... وَإِذَا تُصِبْكَ خَصَاصَةٌ فَتَجَمَّلِ ٣
١ التخريج: عجز بيت من الطويل، وصدره: إذا النعجة العجفاء كانت بقفرة وهو لأُميّة بن أبي عائذ، شرح أشعار الهذليّين ٢/ ٥٢٦، وشرح عمدة الحافظ ١/ ٣٦٣، وشرح قطر النّدى ٩٧، والهمع ٤/ ٣٤١، والأشمونيّ ٤/ ١٠، والدّرر ٥/ ٩٥. والشّاهدُ فيه: (فأيّان ما تعدل) حيث زاد (ما) بين أداة الشرط (أيان) وفعل الشرط (تعدل)، وهذا جائز. ٢ الثلم: هو حذف فاء (فعولن) فَيبقى (عولن) فينقل فِي التقطيع إِلَى (فعلن). ٣ التخريج: عجز بيت من الكامل، وصدره: واستغْنِ ما أغْنَاكَ رَبُّك بالغِنَى