← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
394 · ص542 · ج3
٦٨٤ - كَذَاكَ بَعْدَ أَو إِذَا يَصْلُحُ فِي ... مَوضِعِهَا حَتَّى أَو إلَّا أَنْ خَفِي ١ ش: ينصب بـ (أن) ظاهرة ومضمرة, بخلاف غيرها فينصب ظاهرًا. فيجب إظهارها: إذا توسطت بين (لا) النافية و (لام) الجر؛ كـ (جئت لئلا تضرب زيدًا)، وفي القرآن: {لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} فلا تضمر هنا؛ للثقل في اجتماع اللامين. - فإن عدمت (لا) .. جاز الوجهان؛ كـ (جئت لتكرمني)، أو (لأن تكرمني). وفي القرآن: {وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}، {وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ}. وأجاز الكوفيون: أن يكون النصب باللام. وابن كيسان والسيرافي: أن يكون بإضمار (كي) في: (جئت لتكرمني). * وإذا سبقت (أنْ) بـ (كان) المنفية .. وجب إضمارها بعد لام الجحود المؤكدة لنفي (كان)، ومنه في القرآن: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ}. و (كان) هنا ناقصة، ولا تنفى إلا بـ (ما)، ولا ينفى مضارعها إلا بـ (لم)؛ نحو: {لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ}. وقيل: تساويهما (إن) النافية. وعن الكوفيين: إظهار (أن) بعد لام الجحود جوازًا.
البيت، وبعد مضاف، ونفي: مضاف إليه، ونفي: مضاف، وكان: قصد لفظه: مضاف إليه. حتما نعت لمصدر محذوف، أي إضمارًا حتمًا. أضمرا: فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل: ضمير مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو يعود إلى (إن)، والألف للإطلاق. ١ كذاك: جار ومجرور متعلق بقوله: (خفي) الآتي في آخر البيت، أو متعلق بمحذوف نعت لمصدر محذوف يقع مفعولًا مطلقًا لخفي، أي: خفي خفاة مثل ذلك الخفاء. بعد: ظرف متعلق بخفي، وبعد مضاف، وأو: قصد لفظه: مضاف إليه. إذا: ظرف متعلق بخفي أيضًا. يصلح: فعل مضارع. في موضعها: الجار والمجرور متعلق بيصلح، وموضع: مضاف، وها: مضاف إليه. حتى: قصد لفظه: فاعل يصلح. أو: عاطفة. إلا: معطوف على حتى. أن: قصد لفظه مبتدأ. خفي: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو يعود على أن، والجملة من خفي وفاعله: في محل رفع خبر المبتدأ وهو (أن).