← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
2135 · ص543 · ج2
وقيل: فيه ثلاث ياءات: الجمع، وياء المتكلم، وياء زيدت للمد، فهي إشباع؛ كقول الشاعر: رَمَيْتِيْهِ فَأَصْمَيتِ ... وَمَا أَخْطَأتِ فِي الرَّمْيَهْ (١) وقرأ أبو عمرو: بكسرها بعد الألف في (عصاي). ونافع: بسكونها في (محيايْ)، و (مماتيْ). وإذا كسر ما قبلها. . جاز سكونها وهو الأصل، وفتحها للخفة؛ كـ (غلامي)، و (كتابي) بالوجهين. وقرأ الحسن: (دعوت قوميَ ليلًا) بفتحها. وقر نافع: (ولِيْ دِين) كذلك. وقد يجتمع أربع ياءات في الإضافة لياء المتكلم؛ كما إذا ثنيت (مرميًا) ونحوه، فتقول: (رأيت مِرميَّيَّ) بأربع ياءات، والأصل: (مرميين لي) فحذفت النون واللام للإضافة، وأدغمت ياء المثنى في ياء المتكلم. ويقال في الرفع: هذان مرميّاي. فائدة: لا يضاف إلى ياء المتكلم؛ نحو: (تأبط شرًا)؛ لاستلزام كسر ما قبل الياء، فيتغير لفظ الجملة المحكية. واللَّه الموفق
(١) التخريج: البيت لم ينسب لقائل، وهو في: إرتشاف الضرب (١/ ٢٠٤ أ)، تعليق الفرائد (٢/ ٢٢)، الحجة للفارسي، الخزانة (٢/ ٤٠١)، شرح الكافية (٢/ ١١). الشاهد: قوله: (رميتيه) حيث زاد ياء إشباع للمد. قال في الخزانة: على أن أبا عليّ قال: تلحق الياء تاء المُؤنّث مع الهاء. قال أبُو عليّ فِي الحجِّة فِي توجِيه قِراءة حمزة: (وما أنتُم بمصرخيِّ): بِكسر الياء المُشدّدة من سُورة إِبراهِيم عليهِ السّلام: والأكثر أن يُقال: (رميتِه) بكسر التّاء دون ياء كما قال: (أقصدت) بدُونِ ياء. وأقصدت: بِمعنى قتلت. قال صاحب الصِّحاح: وأقصد السهم؛ أي: أصاب فقتل مكانهُ. وأقصدته حيّةٌ: قتلته.