← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
2022 · ص493 · ج3
ش: (سراويل): مؤنث، وهو اسم مفرد نكرة أعجمي، ومنعت العرب صرفه؛ لأنه أشبه مفاعيل في الوزن. وليس جمع (سِروَالة). خلافًا لبعضهم، بل (سِروالة) لغة فيه، قاله المصنف رحمه اللَّه. وقيل: جمع (سِروال) على حد (شِملال)، و (شماليل). وجوز بعضهم: فيه الصرف وعدمه. - واختار الشيخ: عدم الصرف. وقد شبهت (ثماني)، بـ (جواري)؛ لما فيهما من معنى الجمع، فمنعتا الصرف في قول الشاعرِ: يَحْدُوا ثَمَانِيَ مُولَعًا بِلَقَاحِهَا ... ............ ١ واللَّه الموفق
الآتي. الجمع: بدل أو عطف بيان أو نعت لاسم الإشارة. شبهٌ: مبتدأ مؤخر. اقتضي: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو يعود إلى شبه، والجملة في محل رفع صفة لشبه. عموم مفعول به لاقتضى، وعموم مضاف، والمنعِ: مضاف إليه. ١ التخريج: صدر بيت من الرجز، وعجزه: حَتَّى هَمَمْنَ بِزيغةِ الإرْتَاج وهو لابن ميادة في ديوانه ص ٩١، وخزانة الأدب ١/ ١٥٧، وشرح أبياتَ سيبويه ٢/ ٢٩٧، ولسان العرب ١٣/ ٨٠، ٨١ ثمن، وبلا نسبة في سر صناعة الإعراب ص ١٦٤، والكتاب ٣/ ٢٣١، وما ينصرف وما لا ينصرف ص ٤٧، والمقاصد النحوية ٤/ ٣٥٢. اللغة: يحدو: يسوق. الزيغة: الميلة. الإرتاج: إغلاق الرحم. المعنى: يصور الشاعر سرعة ناقته بأنها شبيه بحمار الوحش الذي يسوق ثماني أتن مولعًا بلقاحها وهي لا تمكنه من ذلك، ولشدة سوقه لها هممن بإسقاط أجنتها. الإعراب: يحدو: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو، ثماني: مفعول به منصوب. مولعًا: حال منصوب. بلقاحها: جار ومجرور متعلقان بمولعًا، وهو مضاف، وها ضمير في محل جر بالإضافة. حتى: حرف ابتداء وغاية. هممن: فعل ماض، والنون: ضمير في محل رفع فاعل. بزيغة: جار ومجرور متعلقان بهممن، وهو مضاف. الإرتاج: مضاف إليه مجرور. وجملة (يحدو): ابتدائية لا محل لها. وجملة (هممن): استئنافية لا محل لها. الشاهد فيه قوله: (ثماني) حيث منعه من الصرف للضرورة، مشبهًا إياه بـ (جوارٍ).