← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
1987 · ص479 · ج3
وَالنُّونُ زَائِدَةً مِنْ قَبْلِهَا أَلِفٌ ... وَوَزْنُ فِعْلٍ وَهَذَا الْقَوْلُ تَقْرِيبُ ١ * أو واحدة تقوم مقامهما: • كألف التّأنيث. لأنَّ التّأنيث علة، وكونه ملازمًا للكلمة: بمنزلة علة أخرَى، فكأن الاسم فيه علتان. • أَو الجمع الّذي علَى (مفاعل)، أَو (مفاعيل). لأنَّ الجمع علة، وكونه علَي صيغة منتهى الجموع: بمنزلة علة أخرَى كما ذكر. أو لأَنَّ هذين الجمعين لا نظير لهما، وما لا نظير له: فكأنه جمع مرتين، والجمع مرة واحدة علة، فالجمعان علتان. فإِن قيل: حيث كانا منتهى الجموع ولا جمع بعدهما .. فما وجه قولهم: (صواحبات) جمع (صواحب)، و (جرت الطّير أَيَامَنِينَ): جمع: أيامن. فالجواب: أنه نزل منزلة الآحاد تقديرًا، ثم جمع. * وما لا ينصرف اثنا عشر نوعًا: ١. ما فيه ألفا التّأنيث: كـ (حبلَي). ٢. أَو وصف لا يقبل الهاء علَى فعلان: كـ (سكران)، أَو وصف لا يقبل الهاء علَي أفعل: كـ (أحمر). ٣. أو وصف وعدل: كـ (مثنَى)، و (ثلاث). ومنها ما اجتمع فيه مع العلمية: ٤. تركيب: كـ (معدي كرب).
١ هذه الأبيات من البسيط، وتُنسب لأبي سعيد الأنباريّ النّحويّ. يُنظر: أسرار العربيّة ٣٠٧، والكافية ٦٢، وشرح الرّضيّ ١/ ٣٥، وابن عقيل ٢/ ٢٩٤، والفوائد الضّيائيّة -مع الحاشية-١/ ٢٠٨، ٢٠٩، والأشباه والنّظائر ٣/ ٦١، والأشمونيّ ٣/ ٢٣٠ - وشرح شواهد ابن عقيل ٢٢٥ وقبلهما فيه البيت التالي: مَوَانِعُ الصَّرْفِ تِسْعٌ كُلَّمَا اجْتَمَعَتْ ... ثِنْتَانِ مِنْهَا فَمَا لِلصَّرْفِ تَصْوِيبُ