← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
1690 · ص383 · ج1
و (ظل): أقام نهارًا. و (بات). أقام ليلًا. و (أضحَى): دخل فِي الضُّحَى. و (أصبح): دخل فِي الصّباح. و (أمسَى): دخل فِي المساء. و (صار): التّحول من صفة إِلَى أخرَى. و (ليس): لنفي الحال، إن أطلق النّفي، نحو: (ليس زيد قائمًا)، أَي: الآن. فإِن نفى غير الحال .. جيء بالقرينة، كـ (ليس زيد مسافرًا غدًا) و (ليس خلق الله مثله). وابن السّراج: أنها حرف بمنزلة لا النّافية، لعدم تصرفها. وأجازه سيبويه فِي: (ليس خلق الله مثله). وأن تكون هنا فعلًا، واسمها ضمير الشّأن. وأصلها (ليِس) بكسر الياء. وسمع: (لُست قائمًا) بضم اللّام. وحكَى الفراء: كسرها. وأهملها التّميميون، حملًا علَى (ما)، لكن مع (إِلَّا)، كقولهم: (ليس الطّيب إِلَّا المسكُ) برفعهما. والفارسي: اسمها ضمير الشّأن هنا، والجملة خبر. قال ابن عقيل فِي "شرح التّسهيل": لو كَانَ كذلك .. لقيل: (ليس إِلَّا الطّيب المسك). انتهَى. وكأنه فر من زيادة (إِلَّا) فِي خبر (الطّيب). وقد يقال: إن الّذي سهّل زيادتها: وجود (ليس) فِي الكلام. وقد قيل في (ما كَانَ زيد بقائم): إن اسم (كَانَ): ضمير الشّأن، و (زيد): مبتدأ،