1557 · ص337 · ج3
وقول الآخر:
عَبَّاسُ يا المَلِكُ المُتَوَّجُ والَّذِي ... ............... ١
وقيل: المنادى محذوف، والتّقدير: (يا أيها الملك).
وأشار بقوله: (وَالأَكْثَرُ اللَّهُمَّ بِالتَّعْوِيْض ... إِلَى آخره) إِلى أن الأكثر في نداء اسم الله تعالَى أَن يقال: (اللَّهم) بحذف أداة النداء، وتعويض الميم المشددة عنها في آخر الاسم الكريم.
فإِن شئت .. قلت: (يا الله).
= ضمير في محل رفع فاعل. إِياكما: مفعول به لفعل التحذير المحذوف تقديره: أحذر، وهو مضاف، والضمير (كما): في محل جر بالإِضافة. أن: حرف نصب ومصدرية. تعقبانا: فعل مضارع منصوب بحذف النون، والألف في محل رفع فاعل، ونا: ضمير في محل نصب مفعول به أول. والمصدر المؤول من أن وما بعدها: في محل جر بحرف جر محذوف تقديره: (من)، والجار والمجرور متعلقان بالفعل المحذوف أحذر. شرا: مفعول به ثان لتعقب.
وجملة النداء (يا الغلامان): بحسب ما قبلها. وجملة (فرا): صلة الموصول لا محل لها من الإِعراب. وجملة (أحذر إِياكما): استئنافية لا محل لها من الإِعراب. وجملة (تعقبانا): صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإِعراب.
الشاهد فيه قوله: (فيا الغلامان)؛ حيث جمع حرف النداء (يا) مع أل التعريف في غير لفظ الجلالة، وهذا غير جائز إِلا في الشعر.
١ التخريج: صدر بيت من الرجز، وعجزه: عَرَفَتْ لَهُ بَيتَ العُلَا عَدْنَانُ
وهو بلا نسبة في الدرر ٣/ ٣١، وشرح التصريح ٢/ ١٧٣، والمقاصد النحوية ٤/ ٢٤٥، وهمع الهوامع ١/ ١٧٤.
الإِعراب: عباس: منادى مبني على الضم في محل نصب. يا: حرف نداء. الملك: منادى مبني على الضم في محل نصب. المتوج: نعت الملك مرفوع، ويجوز فيه النصب إِتباعًا للمحل. والذي: الواو عطف، الذي: اسم موصول معطوف على المتوج. عرفت: فعل ماض، والتاء للتأنيث.
له: جار ومجرور متعلقان بعرفت. بيت: مفعول به منصوب، وهو مضاف. العلي: مضاف إِليه مجرور. عدنان: فاعل عرفت مرفوع بالضّمة.
وجملة النداء (عباس): ابتدائية لا محل لها من الإِعراب. وجملة النداء الثانية. (الملك): بدل من الأولى. وجملة (عرفت له): صلة الموصول لا محل لها من الإِعراب.
الشاهد فيه قوله: (يا الملك)؛ حيث أدخل (يا) التي للنداء على الاسم المقترن بأل، وذلك ضرورة عند البصريين، وجائز عند الكوفيين.