← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
1260 · ص236 · ج1
وقولِ الآخرِ: أُولئِكَ أَشيَاخِي الَّذيْ تَعرِفُونَهُم ... لُيُوثٌ سَعَوا يَومَ النَّبِيِّ بِفَيلَقِ ١ يريد (الَّذين تعرفونهم). وقال العيني: إنها لغة هذيل. وبعضهم يجعله ضرورة؛ لأَنَّ بعض الكلمة يحذف في الشعر: مَيسُورةٌ قَضَاؤُهَا مِنهُ وَمِنْ ... .................. ٢ أَي: ومنِّي. وقولِ الآخرِ:
١ التخريج: البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في الدرر ١/ ٥٦؛ وسرّ صناعة الإعراب ٢/ ٥٣٨؛ وهمع الهوامع ١/ ٨٣. اللغة والمعنى: ليوث: أسود. يوم النبي: أراد به يوم فتح النبي صلى اللَّه عليه وسلم خيبر. بفيلق: الفيلق: هو الكتيبة الضخمة. الإعراب: أولئك: اسم إشارة مبتدأ. أشياخي: خبر المبتدأ. الذي: اسم موصول صفة أشياخي. تعرفونهم: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو: فاعل، وهم ضمير مفعول به. ليوث: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم. سعوا: فعل وفاعل. يوم: مفعول فيه ظرف زمان في محل نصب. النبي: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. بفيلق: جار ومجرور متعلقان بالفعل سعى. وجملة (أولئك أشياخي): ابتدائية لا محل لها. وجملة (تعرفونهم): صلة الموصول لا محل لها. وجملة (سعوا): صفة ليوث في محل رفع. الشاهد: قوله: (الذي تعرفونهم)؛ حيث إن أصل (الذي): (الذين)، فحذفت نونه ضرورة أو لتقصير الصلة. ٢ التخريج: البيت من بحر الرجز لرؤبة بن العجاج، وهو في ديوانه المسمى بمجموع أشعار العرب (١٨٦) تحقيق: وليم بن الورد، وقبله: قَالتْ سُلَيْمَى لَيْتَ لِي بَعْلًا يَمُنْ ... يَغْسِلُ جِلْدِي ويُنَسِّينِي الحَزَنْ وَحَاجَةً مَا إِنْ لَهَا عِنْدِي ثَمَنْ ... مَيسُورَةً قضاؤها مِنَّهْ وَمِنْ الإعراب: ميسورة: صفة حاجة في البيت قبله منصوبة. قضاؤها: مبتدأ مرفوع، وها ضمير مضاف إليه. منه: جار ومجرور متعلقان بالخبر المحذوف. ومِن: الواو حرف عطف، ومِن: حرف جر، ومجروره ضمير محذوف للضرورة. الشاهد: قوله: (ومِن)؛ حيث حذف جزء الكلمة للضرورة.