← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
1205 · ص214 · ج2
و (قرأت فِي مكتب بكر). وشذ: (زيد مزجر الكلب)، و (مقعد القابلة)، و (مناط الثّريا) بنصب (مزجر، ومقعد، ومناط) علَى الظّرفية، والعامل فيها: (كائن)، أَو (مستقر). والقياس أَن يقال: (فِي مزجر الكلب)، و (في مقعد القابلة)، و (في مناط الثّريا). ويحتمل أَن لا شذوذ: إِذا قدر العامل فِي الأول (زجر)، وفي الثّاني (قعد)، وفي الثّالث (ناط)؛ لأنه انتصب بما اجتمع معه فِي المصدر، وغاية ما فِي المسألة حذف العامل، والتّقدير: (زجر مزجر الكلب)، أَو (يزجر مزجر الكلب)، و (قعد) أو (يقعد مقعد القابلة) و (ناط مناط الثّريا). قال فِي الكافية الشّافية: وَنَحْو زَيْدٌ مَزْجَرَ الكَلْبِ نَدَرْ ... ولَا نُدُور فِيهِ إنْ تلا زَجَرْ تنبيه: اعلم أَن مَفعَل؛ بفتح الميم والعين يكونان للزمان، والمكان، والمصدر. • مِمَّا عين مضارعه مضمومة، أو مفتوحة؛ كـ (مأكل)، و (مشرب)، و (مذهب)، من (أكل يأكُل)، و (شرب يشرَب)، و (ذهب يذهَب). وسمع (مطلِع) بالكسر، والفعل (يطلُعُ) بالضّم، وبه قرأ الكسائي (سلام هي حتَّى مطلِعِ الفجر) علَى أنه مصدر أو اسم مكان. • وأما ما عين مضارعه مكسوره؛ كـ (ضرب يضرِب)، و (كسب يكسِب): - فالمصدر: علَى مفعَل بفتح العين؛ كـ (مضرَب)، و (مكسَب). - وسُمع الكسر فِي (مرجِع). - وأما المكان والزّمان .. فعلَى مفعِل بالكسر. وهذا الّذي قَدْ مر فِي الفعل الصّحيح. وأما المعتل: - فما كَانَ من؛ نحو: (رمى)، و (آوي) ممَّا هو معتل اللّام. - أَو نحو: (وقى)، و (وعى) ممَّا هو معتل الفاء واللّام .. فالثّلاثة علَى مفعل بفتح