1130 · ص182 · ج3
أعني.
• ما لم يكن المنعوت نكرة فيجب إتباع واحد منها؛ لأن النكرة لابد لها من مخصص؛ كـ (مررت برجل كاتب، شاعر، فارس) بإتباع واحد، وهو الأول على الصحيح.
وقوله: (أَو بَعْضِهَا اقْطَعْ مُعْلِنَا) بنصبِ (بعضها) وبجرِّه:
- فعلى النصب يكون المعنى: (إن كان المنعوت معينًا بدونها .. فاقطعها كلها، وأتبعها كلها، أو اقطع بعضها وأتبع البعض).
- وعلى الجر يكون المعنى: (إن كان المنعوت معينًا بدونها .. فاقطعها كلها، أو أتبعها كلها، وإن كان معينًا ببعضها .. فاقطع معلنًا -أي: فاقطع الذي يتعين المنعوت بدونه- وأتبع الذي لا يتعين المنعوت إلا به).
وحذف المصنف: مفعول (اقطع)؛ فنحو: (جاء زيد الكاتب، الشاعر، الفارس) إن لم يعرَّف إلا بـ (الكاتب) .. وجب إتباعه، وجاز الإتباع والقطع في: (الشاعر)، و (الفارس).
• ويجب إتباع النعت مع اسم الإشارة؛ لأنه مبهم، وقطع النعت يزيده إبهامًا، ولهذا ضعَّفوا: (مررت بهذا الأبيض)؛ لأن (الأبيض) يحتمل إنسانًا وغيره، فيزيد الإبهام ولا تُعرَّف الذاتُ ولا النوعُ.
• وكذا إن كان النعت للتوكيد؛ كما في: (نفخة واحدة).
وقال يونس: لا يقطع نعت الترحم.
ونُوزِع.
• ويجب قطع النعت غير الوافي كـ (مررت برجالٍ طويلٌ وقصيرٌ)؛ فإن نوي معطوفٌ آخر .. لم يجب القطع.
• ولا يقدم النعتُ المقطوع على المتبع.
قال ابن أبي الربيع: وهو الصحيح.
وقال صاحب "البديع": الصحيح: جواز التقديم.
• وإذا نعت بمفرد وجملة .. قدم المفرد غالبًا.