← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
1093 · ص166 · ج3
و (برجال مضروبي عبيدِهم)، و (مضروبي العبيد)؛ كما تقول: (كريمي آبائهم أو كريمي الآباء)، و (برجلين حسني الوجه ومضروبي العبد)؛ كما تقول: (كريمي الأب)، و (برجلين حسنين وجههما)، و (مضروبين عبداهما) بالرفع؛ كما تقول: (قائمين أبواهما)، و (برجال قائمين آباؤهم)، على لغة: (أكلوني البراغيث). ويجوز وجه آخر في النعت بالصفة المشبهة واسم المفعول، وهو: أن يحول الإسناد، فيجعل الضمير عائدًا على المنعوت بطريق المجاز، فيجوز حينئذ نصب ما بعد النعت، على أن المسألة من باب الصفة المشبهة، فتقول: (مررت برجلين مضروبين عبدَيهما)، و (برجال مضروبين عبيدَهم)، بالنصب. فالضمير في النعتين عائد على (الرجلين)، و (الرجال) مجازًا كما ذكر. ونصب: (عبدَيهما)، و (عبيدَهم) على التشبيه بالمفعول. وعلم مما تقدم: * أن النعت الحقيقي يتبع منعوته في أربعة من عشرة: - التعريف، والتنكير. - والتذكير، والتأنيث. - والإفراد، والتثنية، والجمع. - وواحد من أوجه الإعراب الثلاثة. فـ (مررت بزيد الكريم)، مطابق في أربعة: الإفراد، والتذكير، والتعريف، والجر. و (جاء رجلان كريمان)، مطابق في التنكير، والتذكير، والتثنية، والرفع. و (رأيت الهندات الكريمات)، في التعريف، والتأنيث، والجمع، والنصب. * وأما السببي: فإن أضيف للظاهر الذي بعده .. فكذلك. * وإن رفع الظاهر .. تبع منعوته في اثنين من خمسة: - واحد من أوجه الإعراب الثلاثة. - وواحد من التعريف والتنكير. فلا يجب أن يتبعه في الإفراد، ولا في التثنية، ولا في الجمع، ولا في التذكير،