← المكتبة ▭▭ 2 pages
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
792 · ص104 · ج4
وَقَفْنا فقُلنا: إيهِ عن أمِّ سالمٍ ... وما بالُ تَكْليم الرُّسُومِ البَلاقِعِ والمفتوحةُ: زَجْرٌ ونَهْيٌ، كقولك: إيهَ حَسْبُك يا رجُلُ، وقد يُنَوَّنانِِ جميعا فيقال: إيهٍ وإيها. والتائية: التّصويت، أَيَّهَ بالنّاس والإِبل: صَوَّتَ [وهو أن يُقالَ لها: ياه ياه] . أيُّها الرّجلُ: الهاء صِلَةٌ فيه للتَّأْييه، وبيانُ ذلك قولُهم: يا أيَّتُها المرأةُ، لو لم تكن الهاء صلة ما حَسُنَ أن يَجيءَ قَبْلَها تاء التَّأْنيث. ومنْهُم مَنْ يَرْفَع مَدَّتَها فيقول: يا أيُّه الرّجل ويا أَّيُته المرأة ... وهو قبيح. أوه: آهِ: حكاية المُتَأَوِّه في صوته، وقد يفعله الإنسان من التَّوَجُّع قال المُثَقِّب العَبْديّ: «١» إذا ما قُمْتُ أَرْحَلُها بلَيْلٍ ... تَأَوَّهُ آهةَ الرَّجُلِ الحَزينِ ويروى: تَهَوَّهَ هاهة وبيان القطع أَحْسَنُ. وأَوَّهَ [فلانٌ] وأَهَّةَ، إذا توجَّع فقال: آهِ. أو قال: هاهِ عند التوجع فأَخْرَجَ نَفَسَهُُ بهذا الصَّوت ليتفرَّجَ عَنْهُ ما بِهِ. والأوّاهُ: الدّعّاء للخير، قال جلّ وعزّ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ «٢» هوى: الهَواءُ، ممدود: هو الحَقُّ قال: «٣» يَحْتَثُّها من هَواءِ الجوِّ تصويب ويروى: يَجْتَثُّها. ويُقال للإِنسان الجبان: إنّه لَهَواءٌ، وقلبُه هواء، قال الله جل وعزّ: وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ «٤» . وقال حسّان: «٥» أَلا أَبْلِغْ أبا سُفْيانَ عَنّي ... فأَنْتَ مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَواءُ
(١) التهذيب ٦/ ٤٨١، وليس في ديوانه. (٢) التوبة ١١٤. (٣) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول. (٤) إبراهيم ٤٣. (٥) ديوانه- ٩.
→ prev 792 / 3216 next ←