← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
2719 · ص351 · ج7
لا يزنّون في العشيرة بالسوء ... ولا يُفسِدون ما صَلَحا نز: النِّزُ: ما تحلّب من الأرض من الماء. وأَنَزَّتِ الأرض، أي: صارت ذات نِزٍّ، ونَزَّت: تحلَّب منها النِّزُّ وصارت هذه الأرض منابعَ النِّزّ ومواقع الوزّ. وظليمٌ نَزٌّ: لا يكاد يستقرّ في مكان. والمِنَزُّ: مَهْدُ الصّبيّ. وغلام نَزٌّ، أي: خفيف، وغلمان نزّونَ، أي: خفاف. باب الزاي والفاء ز ف، ف ز مستعملان زف: زُفَّتِ العروسُ إلى زوجها زَفاً.. وتَزِفُّ الريح زفيفا، أي: تَهُبُّ هُبُوباً ليس بالشَّديد وهو ماضٍ في ذاك. وزَفَّ الطّائرُ زفيفاً ترامَى بنفسه، قال: زفيف الزُّبانَى بالعجاج القواصفِ «١٠» والزَّفْزفةُ: تحريك الرّيح يَبَس الحشيش وصوتها، قال «١١» : زفزفةَ الرّيحِ الحصادَ اليَبَسا والزفزاف: النّعام الذّي يزفزف في طَيَرانه، يحرّك جناحيه إذا عدا وجاء فلان يَزِفّ زفيفَ النعامة، أي: من سرعته.
(١٠) الشطر في التهذيب ١٣/ ١٧٠، واللسان (زفف) غير منسوب وهو (لذي الرمة) شرح ديوانه ٣/ ١٦٢٢ وصدره: بوهبين لم يترك لهن بقية (١١) (العجاج) ديوانه ص ١٢٧.